الجلال السيوطي
الشماريخ في علم التاريخ
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- مكتبة الآداب
الشماريخ في علم التاريخ هي رسالة وجيزة في أصول التأريخ وقواعده وفائدته، ألّفها جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ / 1505 م) .
سبب التأليف ومضمونه
بيّن السيوطي في مقدمة الرسالة دافعه لتأليفها بعد اطلاعه على مصنف لبعض شيوخه في علم التاريخ لم يجده مستوفياً؛ إذ استهلها بقوله: «الحمد لله ذي الفضل الشامل العام، والصلاة والسلام على رسوله المحبو بمزيد الإكرام، وبعد: فقد وقفت لبعض شيوخنا على كتاب في علم التاريخ فلم أر فيه قليلاً ولا كثيراً، ولا جليلاً يستفاد ولا حقيراً، فوضعت في هذا الكتاب من الفوائد ما تقر به الأعين وتتحلى به الألسن، وسميته بالشماريخ في علم التاريخ» . وتناول فيه مسألة نشأة التأريخ بالهجرة النبوية وما رُوي في أسبقيتها إلى زمن النبي ﷺ أو في عهد عمر بن الخطاب .
أبواب الكتاب
قسّم السيوطي كتابه إلى ثلاثة أبواب رئيسة :
- الباب الأول: في مبدأ التاريخ ونشأته .
- الباب الثاني: في فوائد التأريخ، ومنها معرفة الآجال وحلولها، وانقضاء العِدد، وضبط مواليد الشيوخ ووفياتهم والرواة عنهم؛ مما يعين على تمييز صدق الرواة من كذبهم وضبط الأسانيد .
- الباب الثالث: عَرَض فيه لموضوعات شتى تتصل بالتأريخ، ومن بينها مسائل لغوية متصلة بألفاظه وصيغه .
المخطوطات والطبعات
حُفظت للرسالة نسخ خطية في مكتبات متعددة، منها مكتبة أكاديمية ليدن، والمتحف البريطاني، والمكتبة الأزهرية، ودار الكتب المصرية، ومكتبة برنستون، ومكتبة تشستر بيتي، ومكتبة الفاتيكان .
طُبع الكتاب مبكراً في مدينة ليدن سنة 1312 هـ / 1894 م بعناية المستشرق كريستيان فريدرش زيبولد (Seybold) اعتماداً على نسختي توبنغن وبرلين، مع مقدمة باللغة الألمانية . كما صدر بتحقيق محمد بن إبراهيم الشيباني في الكويت سنة 1399 هـ / 1979 م عن الدار السلفية .
تم تحديث الإجابة