الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي

توفي المؤلف
1031 هـ
الطبعات
دار العلم

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي هو مصنَّفٌ مقتطعٌ من الشرح الموسوعي فيض القدير بشرح الجامع الصغير لـعبد الرؤوف المناوي (952–1031 هـ / 1545–1622 م)، يختص بجمع وشرح الأحاديث النبوية الواردة في صفات النبي ﷺ وأخلاقه وأفعاله وأحواله المبدوءة بلفظ «كان».

أصل الكتاب ومضمونه

يمثل الكتاب استلالاً لمبحث «باب كان وهي الشمائل الشريفة» من كتاب فيض القدير، وهو القسم المخصص في الجامع الصغير لـجلال الدين السيوطي للأحاديث القولية والفعلية المصدَّرة بلفظ «كان» في وصف هيئة النبي ﷺ وشمائله وعبادته وآدابه وسيرته اليومية. وقد أورد المصنف في مطلعه مقدمة السيوطي ورموزه الحديثية، تليها مقدمة المناوي لشرحه الكبير، قبل الشروع في الأحاديث الشريفة وشروحها.

افتتح المناوي الباب بتقرير دلالة كلمة «كان» لغةً واصطلاحاً ونقل كلام الراغب الأصفهاني والقرطبي في إفادتها الدوام والاستمرار في أوصافه ﷺ غالباً، وبيّن أن الشمائل جمع «شِمال» بالكسر وهو الطبع، والمراد بها صورته الظاهرة والباطنة وأوصافها، مستنداً إلى نقل ابن حجر العسقلاني بأن الأحاديث الواردة في صفته ﷺ داخلة في قسم المرفوع اتفاقاً.

المنهج والمحتوى

يتبع الكتاب منهج المناوي في فيض القدير؛ حيث يسوق الحديث بروايته المخرجة ورموز السيوطي، ثم يتناول:

  • بيان المفردات والغريب: تفكيك الألفاظ اللغوية وإيضاح دلالاتها بعبارة موجزة.
  • التخريج ونقد الأسانيد: تتبع درجات الأحاديث بالصحة والحسن والضعف، والتعقيب على أحكام السيوطي وأوهام العزو.
  • استنباط الفوائد والأحكام: استخراج الحكم التشريعية، والآداب التربوية، والمعاني العقدية والروحية المرتبطة بكل وصف أو فعل نبوي.
  • النقل عن الأئمة والشرّاح: يعتمد على نقولات محققة من مصادر المحدثين واللغويين والفقهاء؛ كـالقاضي البيضاوي، وزين الدين العراقي، ويحيى المناوي، وابن حجر العسقلاني، وأبي القاسم السهيلي.

يبدأ متن الأحاديث بصفة خَلق النبي ﷺ وبياضه وهيئته الشريفة، كحديث: كان رسول الله ﷺ أبيض مليحاً مقصداً ، ويمتد الشرح متتبعاً مئات الأحاديث التي تفصل ملبسه، وطعامه، ومشيته، ونومه، ومزاحه، وصلاته، وسائر هديه، حتى يختم بأحاديث وصاياه الأخيرة ووفاته ﷺ، ومنها حديث: كان آخر كلامه الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم وحديث اختياره الرفيق الأعلى.

تم تحديث الإجابة