الصلاة على النبي لابن أبي عاصم
- توفي المؤلف
- 287 هـ
- الطبعات
- دار المأمون للتراث
الصلاة على النبي (ويُعرف أيضًا بـ فضل الصلاة على النبي) هو مصنَّف حديثي مسند في فضائل وكيفيات الصلاة على النبي ﷺ، ألّفه الحافظ القاضي أبو بكر بن أبي عاصم (207–287 هـ / 822–900 م).
موضوع الكتاب ومحتواه
يُعدّ الكتاب من الأجزاء الحديثية المفردة في موضوع الصلاة والسلام على النبي ﷺ؛ حيث جمع فيه مؤلفه الأحاديث والآثار المسندة المتعلقة بالأمر بالصلاة على النبي ﷺ، وصيغها وكيفياتها المأثورة، وفضلها وثوابها، والترهيب من ترك الصلاة عليه عند ذكره، وما جاء في صلاة النبي ﷺ على غيره ودعائه لهم بالصلاة.
ترتيبه ومنهجه
رتّب ابن أبي عاصم مادة كتابه على أبواب موضوعية مسندة، وبلغ عدد نصوصه 91 حديثًا وأثرًا مسندًا، يتوزع جلها على أبواب متخصصة منها:
- «ذكر قولهم للنبي ﷺ: كيف الصلاة عليك وتعليمه لهم الصلاة عليه كلما ذكر»؛ وهو الباب الأول في الكتاب.
- «باب ما ذكر من صلاة النبي ﷺ على غيره ودعائه بالصلاة عليهم»؛ وهو الباب التاسع عشر والأخير في الكتاب.
يسوق المصنف الأحاديث بأسانيده إلى الصحابة والتابعين، مع إيراد بعض التعليقات وبيان الفروق اللفظية بين الروايات. ويروي في الكتاب عن جماعة من شيوخه؛ من أبرزهم: أبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن علي الحلواني، ومحمد بن عبد الله بن بزيغ، ويعقوب بن حميد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن عوف.
الرواية والإسناد
وصلت رواية الكتاب بإسناد يمرّ عبر راويه عن المؤلف: أبي بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القَبّاب، ومن طريقه رواه أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الذكواني، وتناقلته الأسانيد حتى مسند الشام أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بسماعه في حلب.
النقل عنه والاستشهاد به
استفاد من مصنَّف ابن أبي عاصم ونقل عنه أئمة الحديث والمصنفون في كتب الأذكار وفضائل الأعمال؛ فنقل منه ابن قيم الجوزية في كتابه «جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام» وعزا إليه صراحة بقوله: «قال ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة على النبي»، كما استشهد به الحافظ عبد العظيم المنذري في «الترغيب والترهيب» وعزاه إلى «كتاب الصلاة» لابن أبي عاصم.
المطبوع من الكتاب
حُقِّق الكتاب ونُشر بعناية حمدي عبد المجيد السلفي، وصدر عن دار المأمون للتراث في دمشق (الطبعة الأولى سنة 1415 هـ / 1995 م).
تم تحديث الإجابة