السادس من مشيخة ابن حيويه

توفي المؤلف
382 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

السادس من مشيخة ابن حيويه هو جزء حديثي يضم جملة من مرويات المحدث البغدادي أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز (295–382 هـ) عن شيوخه، أخرجه له الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني (ت 385 هـ) .

التعريف بالجزء وتخريجه

يُمثّل هذا الكتاب الجزء السادس من «مشيخة ابن حيويه»، وهي مجموعة أجزاء حديثية خُرّجت لابن حيويه الخزاز من مسموعاته العالية عن شيوخه البغداديين والواردين إلى بغداد . وتولى انتقاء أحاديثها وتخريجها الحافظ أبو الحسن الدارقطني، ولذلك وُسم الجزء في أصله بـ«السادس من تخريج الدارقطني من حديث أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز عن شيوخه» .

إسناد الرواية

وصل الجزء برواية المحدث أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري المقنعي عن ابن حيويه سماعاً، ورواه عن الجوهري أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البناء، ثم رواه عنه الحافظ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد المؤدب، ورواه عن ابن طبرزد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي بن عساكر الدمشقي .

الشيوخ والمحتوى الحديثي

يحتوي الجزء على سبعة عشر نصاً مسنداً بين حديث مرفوع وأثر موقوف ومقطوع ، رواها ابن حيويه عن عدد من شيوخه، وهم:

  • محمد بن هارون .
  • أبو عمر العثماني .
  • إسحاق بن حمدان النيسابوري .
  • أبو عبيد الصيرفي محمد بن أحمد بن المؤمل .
  • القاضي أبو عبيد علي بن الحسين بن حربويه .
  • الحسين بن علي الدهقان .
  • أبو الليث الفرائضي نصر بن القاسم .
  • أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف البصري المهري .

وتتنوع موضوعات مرويات الجزء بين أبواب المغازي، والإيمان، والفتن، والعبادات، والآداب، والتفسير:

  • المغازي والفتن والفضائل: حديث البشارة بفتح الحيرة وقصة ابنة بُقَيْلَة ، ووصف حوض النبي ﷺ وأن أَبَارِيقُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، والتحذير من فتنة الدجال والأمر بالنائي عنه ، وشعار المسلمين في لقاء العدو حم لا يُنْصَرُونَ ، وفضل الشهادة ورغبة الشهيد في الرجوع إلى الدنيا ، وفضل المساجد الثلاثة وشد الرحال إليها .
  • التفسير والأحكام: أثر البراء بن عازب في أن آخر آية نزلت هي آية الكلالة: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ، وتفسير قوله تعالى: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا بالجدول الصغير ، وأثر في زكاة مال اليتيم .
  • السنن والفقهيات والطب: حديث أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ ، واحتجام النبي ﷺ في الأخدعين والكاهل ، والأمر بالغسل للجمعة ، والنهي عن السدل في الصلاة وتغطية الفم ، وموضع الإزار والنهي عن إسباله تحت الكعبين ، والنهي عن الانتباذ في الدباء والمزفت ، وحكم المستحاضة وطهارتها وصلاتها ، وحديث الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة المنورة من غير سفر ولا خوف .

تم تحديث الإجابة