ابن حيويه الخزاز

توفي
382 هـ
وُلد في
بغداد

ابن حيويه الخزاز (295–382 هـ / 907–992 م) محدث من أهل بغداد، عُرف برواية المصنفات المسندة والكتب الكبار، وانتقى له الحافظ الدارقطني جزءاً من حديثه في مشيخة مخرجة عنه .

اسمه ونسبه ومولده

هو محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ، أبو عمر الخزاز البغدادي، المعروف بابن حيويه . والنِّسبة «الحيويي» ترجع إلى «حيويه»، وهو اسم لبعض أجداده . وُلِد في شهر ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين للهجرة في بغداد .

طلبه للحديث وشيوخه

نشأ في بغداد وأقبل على سماع الحديث، فبالغ في الطلب وأكثر من السماع، وكتب طوال عمره وحضر مجالس المحدثين؛ ومنها مجلس يحيى بن صاعد في مدينة المنصور . سمع من جمع من الشيوخ، منهم عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن خلف بن المرزبان، وأبو القاسم البغوي، وأبو بكر بن أبي داود، وإبراهيم بن محمد الخنازيري .

روايته وتلاميذه

اشتهر برواية المصنفات الكبار كـطبقات ابن سعد ومغازي الواقدي . وحدّث عنه جمع من المحدثين والرواة، منهم أبو بكر البرقاني، ومحمد بن أبي الفوارس، والحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وأبو القاسم التنوخي، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو الفرج الدارمي، وكان آخر من روى عنه بالسماع الحسن بن علي الجوهري .

مكانته والثناء عليه

وُصف بأنه كان ثقة صالحاً ديّناً ذا مروءة وحسن سيرة، وكتب الكثير وسمعه . قال فيه الخطيب البغدادي: «كان ثقة سمع الكثير وكتب طول عمره، وروى المصنفات الكبار» ، وقال البرقاني: «ثقة ثبت حجة» ، وأثنى عليه العتيقي ثناءً حسناً وبالغ فيه ووصفه بأنه «ثقة متيقظ» . وذكر الأزهري أنه كان مكثراً، وكان ربما أراد قراءة شيء ولم يقرب أصل سماعه منه، فيقرؤه من كتاب أبي الحسن ابن الرزاز لثقته بكتابه وإن لم يُثبَت فيه سماعه، مع بقاء توثيقه عند الأئمة .

وفاته

توفي في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة للهجرة (382 هـ) في بغداد، وذكر جاره أبو الحسن العتيقي وفاته في هذه السنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يضم جملة من مرويات المحدث أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز عن شيوخه، أخرجه له الحافظ أبو الحسن الدارقطني، ويحتوي على سبعة عشر نصاً مسنداً تتنوع بين الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة في موضوعات المغازي والفتن والفضائل والتفسير والأحكام والسنن.

  • جزء حديثي يندرج ضمن المشيخات المسندة، ويضم مرويات أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز التي انتقاها وخرّجها له الحافظ الدارقطني من أصوله ومسموعاته عن شيوخه، ويشتمل على أحاديث نبوية وآثار مروية بالأسانيد المتصلة.

  • جزء حديثي يشتمل على مرويات أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز عن شيوخه بتخريج الحافظ أبي الحسن الدارقطني، ويضم أحاديث وآثاراً مسندة تتنوع موضوعاتها بين الأحكام الفقهية، والفضائل، ومسائل الأخلاق والرقائق.