السادس من الخلعيات

توفي المؤلف
492 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

السادس من الخلعيات، واسمه الكامل «الجزء السادس من الفوائد المنتقاة الحسان من الصحاح والغرائب»، هو جزء حديثي يضم مرويات مسند الديار المصرية القاضي أبي الحسن الخلعي (405–492 هـ / 1014–1099 م)، خرّجها له المحدّث أحمد بن الحسن الشيرازي ضمن مجموع أجزائه العشرين المعروفة بـ «الخلعيات» .

التعريف والتخريج

يمثّل الكتاب الجزء السادس من أصل عشرين جزءاً حديثياً استخرجها أبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي من أصول مسموعات شيخه القاضي أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن محمد الخلعي الشافعي، واشتُهرت نسبتها إليه باسم «الخلعيات» أو «فوائد الخلعي» . وقد جُمعت هذه الأجزاء من عوالي مرويات الخلعي وغرائبها في مصر .

الرواية والأسانيد

يروي الخلعي أحاديث هذا الجزء عن طائفة من كبار شيوخه في مصر، ومن أبرزهم:

  • أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس البزاز (يروي بدوره عن ابن الأعرابي) .
  • شعيب بن عبد الله بن المنهال .
  • أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي .

وانتقلت رواية هذا الجزء بعد وفاة الخلعي عبر تلميذه وخادمه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، ومن طريقه رواه نقيب النقباء بمصر الشريف أبو علي محمد بن أسعد الحسيني قراءةً في الجامع العتيق بمصر، كما رواه تلامذة ابن رفاعة كالحسن بن يحيى بن الصباح المخزومي ومحمد بن عماد الحراني .

محتوى الجزء

يشتمل الجزء على أحاديث نبوية مسندة تتناول موضوعات عقدية وفقهية وآداباً وأخباراً نبوية ، ومنها:

  • حديث رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة المروي عن جرير بن عبد الله البجلي: إنكم سترون ربكم لا تضامون في رؤيته كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر .
  • أحاديث في الآداب وإكرام الضيف، وسنة تحية المسجد برواية أبي قتادة الأنصاري: إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس .
  • أحاديث في الجمع والقصر في السفر، منها حديث معاذ بن جبل في الجمع في غزوة تبوك، وحديث أنس بن مالك في قصر الصلاة عند الخروج من المدينة المنورة .
  • حديث الوصايا التسع التي سأل عنها اليهوديان النبي ﷺ برواية صفوان بن عسال .
  • حديث الإسراء والمعراج بطوله، المروي من طريق قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة .

المكانة والتداول

تُعد «الخلعيات» بأجزائها -بما فيها الجزء السادس- من أعلى ما رُوي من حديث المصريين في تلك الحقبة لكثرة فوائدها وعلو أسانيدها ؛ وتداولها المحدثون والحفاظ بالسماع والإجازة في القرون اللاحقة، وقيدوا أسانيد قراءتهم للأجزاء الستة الأولى وغيرها في فهارسهم ومعاجمهم، كالحافظ ابن حجر العسقلاني وصلاح الدين العلائي .

تم تحديث الإجابة