الصبر مطية النجاح

توفي المؤلف
677 هـ
الطبعات
دَارُ الفِكر

الصبر مطية النجاح هي قصيدة بائية في الحِكَم والآداب والمواعظ، نظمها الأديب والفقيه الحنفي ابن الظهير الإربلي (602–677 هـ / 1205–1278 م) .

نسبة القصيدة وروايتها

نظم القصيدة مجد الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر الإربلي، المعروف بابن الظهير، وهو مراكشي الأصل وُلد في إربل وتوفي بدمشق، وكان من أعيان شيوخ الأدب وفحول المتأخرين في الشعر . وممن روى هذه القصيدة البائية وسمعها منه تلميذه عبد القاهر بن محمد أبو بكر التبريزي (ت 740 هـ) .

موضوعات القصيدة ومضمونها

تتناول القصيدة مجموعة من الحِكَم الأخلاقية والاجتماعية والتوجيهات السلوكية؛ فتبدأ بالتذكير بقِصَر أمد الحياة وسرعة انقضائها، والحث على التزود بالتقوى وملازمة العقل والتروي في الأمور، والتسليم لأحكام القضاء والقدر . كما تركز على فضيلة الصبر وحميد عواقبه باعتباره سبيلاً إلى بلوغ المقاصد، وتدعو إلى القناعة، ومشاورة أهل الرأي، وتجنب صحبة اللئام والإعراض عن السفهاء، وتفضيل العزلة وترك التكالب على الدنيا، وتختتم بالدعوة إلى التوبة وملازمة الاستغفار . ومن أبياتها التي استُلهم منها العنوان: ولَكَمْ قَرَّبَ البَعيدَ لَكَ الصَّبْـ ... ـرُ وكَمْ بَعَّدَ القَريبَ ارْتِغابُهْ

الجمع والشرح والنشر الحديث

قام بجمع أبيات هذه القصيدة الشيخ عبد القادر المبارك (ت 1364 هـ / 1945 م) من كتب متفرقة، فكان يدوّن ما يقف عليه منها، ثم قسّمها فوضع لكل موضوع عنواناً يوضحه وشرح ألفاظها وفسر بعض أبياتها، ونشرها في مجلة الحقائق الدمشقية (التي أسسها عبد القادر الكيلاني الإسكندراني) .

وفي وقت لاحق، اعتنى بنشرها الدكتور مازن المبارك؛ حيث قابل النص المنشور على أصول خطية وأشار إلى مواطن الاختلاف وضبط النص وقدّم له، وصدرت هذه النسخة عن دار الفكر بدمشق عام 1422 هـ / 2001 م في كتيب مستقل يقع في 64 صفحة .

تم تحديث الإجابة