ابن الظهير الإربلي

توفي
677 هـ
وُلد في
إربل

ابن الظهير الإربلي (602–677 هـ / 1205–1278 م) هو فقيه حنفي وأديب وشاعر ولغوي، درّس بـالمدرسة القيمازية في دمشق واشتُهر بمصنفاته الأدبية ونظمه .

سيرته ونشأته

هو محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر بن عبد الله، مجد الدين، أبو عبد الله الإربلي ثم الدمشقي . ولد في مدينة إربل يوم الإثنين الثاني من شهر صفر سنة 602 هـ، وتعود أصول أسرته إلى مراكش بالمغرب . تنقل بين بلاد العراق والشام طلباً للعلم ونشراً له، ثم استقر في دمشق وتولى مشيخة التدريس في المدرسة القيمازية، كما ارتحل إلى مصر وحدّث بها .

شيوخه وتلاميذه

تلقى العلم في إربل وبغداد ودمشق؛ فسمع ببغداد في كهولته من أبي بكر بن الخازن وروى عنه «مسند الشافعي»، وسمع من أبي إسحاق الكاشغري، وسمع «صحيح البخاري» من ابن المكرّم سنة 620 هـ . وفي دمشق روى عن علم الدين السخاوي، وكريمة بنت عبد الوهاب القرشية، وتاج الدين بن حمويه، وتاج الدين ابن أبي جعفر، ورُوي أنه سمع كذلك من ابن اللتي والسنجاري .

أخذ عنه وكتب من شعره ومروياته جمع من المحدثين والأدباء، منهم المؤرخ أبو شامة المقدسي، وعبد المؤمن بن خلف الدمياطي، وأبو الحسين اليونيني، ويوسف بن عبد الرحمن المزي، وعلم الدين البرزالي، وشهاب الدين القوصي، وابن العطار، وابن جماعة . وتخرج على يديه في فنون الإنشاء والأدب الكاتب القاضي شهاب الدين محمود الحلبي الذي لازمه وتأدب به .

مكانته ووفاته

عُدّ ابن الظهير من فقهاء الحنفية البارزين ومن أعيان شيوخ الأدب وفحول الشعراء المتأخرين، ووُصف بالتدين والصلاح وكثرة التلاوة والذكر وصلاة الجماعة، وبسعة المعرفة بالنحو واللغة والكتب ومصنفيها، وكان ذا مروءة وإيثار وصدقة . من آثاره كتاب «تذكرة الأريب وتبصرة الأديب»، وكتاب «مختصر أمثال الشريف الرضي»، وجُمع نتاجه الشعري في «ديوان شعر» من مجلدين .

توفي في دمشق ليلة الجمعة الثاني عشر من ربيع الآخر سنة 677 هـ (وقيل سنة 676 هـ)، ودُفن من الغد في مقابر الصوفية، ورثاه تلميذه شهاب الدين محمود الحلبي بقصيدة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • قصيدة بائية في الحِكَم والآداب والمواعظ، تتناول مجموعة من التوجيهات السلوكية والأخلاقية والاجتماعية؛ حيث تركز على فضيلة الصبر وحميد عواقبه، والتذكير بقِصَر أمد الحياة والحث على التقوى وملازمة العقل والتسليم للقضاء والقدر، إضافة إلى الدعوة للقناعة وتجنب صحبة اللئام وملازمة الاستغفار والتوبة.