الروزنامجة
- توفي المؤلف
- 385 هـ
- الطبعات
- مكتبة النهضة
الروزنامجة هو كتابٌ أدبي وتوثيقي كتبه الوزير والأديب الصاحب بن عباد (326–385 هـ / 938–995 م) إلى أستاذه أبي الفضل ابن العميد إبّان وجوده في بغداد بالعراق، يُدوّن فيه مشاهداته ويومياته ومجالسه ومناظراته مع كبار أدباء عصره وعلمائه ومغنيه .
محتوى الكتاب وموضوعاته
يضم الكتاب فصولاً يسرد فيها الصاحب وقائع رحلته إلى العراق وما شهده في دور الإمارة والمجالس الأدبية، ومن أبرز ما تضمّنه:
- مجالسته للوزير المهلبي وندمائه: سجّل دعوة الوزير أبي محمد المهلبي له واجتماعه بندمائه، ومنهم القاضي ابن قريعة وما دار بينهما من ملح ونوادر ومطايبات، كجوابه المشهور في تحديد القفا بأربعة حدود .
- أخبار بني المنجم والشعراء: وصف طريقة إنشاد أبي الحسن علي بن هارون المنجم لشعره بحضرة المهلبي وما كان يظهره من العجب والتبجح بقصائده، ومفاخرة ابنه، إضافة إلى تدوين أشعارٍ لغيره ومذاكراتهم . كما ذكر لقاءه بالشاعر الأحنف العكبري وطرائفه في شعر المكدين (بني ساسان) .
- مجالس العلم والمناظرة: وثّق لقاءه بالنحوي أبي سعيد السيرافي ومناظرته له في قراءة الجمهرة وضبط بيت شعري عروضياً بين الخفيف والمنسرح، ومسألة منع صرف "سحر" في كتاب المقتضب، وما انتهى إليه من تعليق العلم عنه وقراءة صدر من تفسيره لكتاب سيبويه . كما ذكر سماعه من أبي بكر بن مقسم والقاضي أبي بكر بن كامل .
- مواقفه مع الوعاظ والصوفية: أورد خبر امتحانه للواعظ ابن سمعون في مجلسه ببغداد بسؤاله عما سمّاه «قدسيكونيات العلم إذا وقعت قبل التوهم» لاختبار قدرته على الجواب .
- مجالس الطرب والندمان: دوّن الصاحب ما شاهده في مجالس الغناء بحجرة الريحان وبساتين الياسرية ومنظرة دجلة وعكبرا، وذكر أصوات المغنين والجواري مثل حُسن العكبراوية، وجارية ابن مقلة، والعازف أبي الحسن بن طرخان، والمغنية لحظة الطولونية، وخادم المهلبي سلاف .
الرواية والأثر المرجعي
اعتمد عدد من الأدباء والمؤرخين على فصول هذا الكتاب في نقل نوادر القرن الرابع الهجري وأخباره الأدبية؛ حيث اقتبس منه أبو منصور الثعالبي في كتابيه «يتيمة الدهر» و«خاص الخاص» ، واستشهد به في نقده لشعر المتنبي ، كما نقل عنه ابن معصوم الحسني في «أنوار الربيع في أنواع البديع» .
الطبع والنشر
جُمعت نصوص الكتاب ونُشرت بتحقيق الباحث محمد حسن آل ياسين، حيث صدرت طبعته في بغداد سنة 1377 هـ (1958 م)، وأُعيد طبعها سنة 1385 هـ (1965 م) .
تم تحديث الإجابة