الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

توفي المؤلف
1193 هـ
الطبعات
المجمع العلمي العراقي

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر هو كتاب تراجم وأدب للمؤرخ والأديب عصام الدين العمري (توفي سنة 1184 هـ، وقيل 1193 هـ)، خصه بتراجم معاصريه من شعراء وأدباء القرن الثاني عشر الهجري مع إيراد نماذج من أشعارهم ومكاتباتهم .

الدافع والتأليف

بيّن المؤلف في ديباجة كتابه أنه كان مولعاً بالأدب منذ نشأته، وادخر مما كتبه لنفسه مسوداتٍ لمناظرات ورسائل ومحاورات ومفاخرات . ولما شاع بين الناس وظُن به أنه هجر الأدب وتنحى عن طريقة الفصحاء، أراد نسخ تلك الأوراق وترتيبها، وضم إليها تراجم لأدباء عصره . وقد أهدى الكتاب وخدم به الصدر الأعظم محمد راغب باشا، الذي خصه أيضاً بترجمة ضمن رجاله .

وقد ورد عنوان الكتاب في بعض المصادر بأسماء مقاربة؛ منها «الروض النضر في تراجم أبناء العصر»، و«الروض النضر في أسماء رجال العصر» .

المنهج والمحتوى

صاغ المؤلف تراجمه بأسلوب يلتزم السجع والصناعة البيانية، حيث يُقدّم للترجمة بعبارات إنشائية مسجوعة تعقبها نصوص الشاعر المترجم له، وما يتصل به من رسائل أو مقطوعات نثرية . وقد صرح بأنه حذا فيه حذو كتاب ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا لـشهاب الدين الخفاجي وكتاب قلائد العقيان لـالفتح بن خاقان .

لم يستوعب الكتاب أدباء سائر البلدان، بل اقتصر فيه على ترجمة مائة وثلاثة وعشرين أديباً من معاصريه؛ بلغ عدد أدباء العراق منهم مائة وأربعة عشر أديباً، في حين ترجم لتسعة من أدباء بلاد الروم .

التحقيق والطبع

حقق الكتاب الدكتور سليم النعيمي، وصدر عن المجمع العلمي العراقي في بغداد في ثلاثة أجزاء في عامي 1394 و1395 هـ (1974–1975 م)، حيث اشتمل الجزء الثالث على تتمة التراجم وفهارس الأعلام والقوافي .

تم تحديث الإجابة