عصام الدين العمري

توفي
1193 هـ
وُلد في
الموصل

عصام الدين العمري (1134–1193 هـ / 1721–1779 م) أديب وشاعر ومؤرخ من أعيان الموصل، اشتُهر بكتابه «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» .

النسب والنشأة

هو عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، ويُذكر في نسبه أيضاً عثمان بن علي بن مراد بن عثمان العمري الموصلي، ويُكنى بأبي النور، ويُلقب بعصام الدين . وُلد في الموصل في حدود سنة 1134 هـ / 1721 م، ونشأ في كنف أسرة موصلية تولى أفرادها مناصب التدريس والخطابة والقضاء والإفتاء .

السيرة والوظائف والمحن

ارتحل العمري في مقتبل حياته إلى اليمن، ثم قصد القسطنطينية، وتولى ديوان المحاسبة وإدارة دفتر الأراضي في بغداد . أقام في بغداد أربع سنوات حتى عُزل من وظيفته سنة 1175 هـ وسُجن، وعانى في تلك الفترة من مظالم واليي بغداد في زمنه: علي باشا وعمر باشا .

المكانة الأدبية

عُرف العمري ببراعته في النظم والنثر ومشاركته في علوم شتى . واعتمد في كتاباته النثرية أسلوب السجع المسلوك في تراجم عصره، كما أودع كتابه «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» تراجم لشعراء وأدباء القرن الثاني عشر الهجري مع نماذج من أشعارهم ومكاتباتهم . وصنف في النثر الأدبي كتاب «راحة الروح وسلوة القلب الكئيب المجروح»، كما جمع مشاهداته ومشاعره في رحلته ضمن مؤلَّف أسماه «تذكرة المعالم، الطلول، والرحلة في أربعة فصول» .

الوفاة

رحل العمري إلى القسطنطينية رافعاً شكواه مما لحقه من الظلم ببغداد، فتوفي هناك سنة 1193 هـ / 1779 م، وقيلت وفاته سنة 1184 هـ / 1770 م .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات