الروض المعطار في خبر الأقطار

توفي المؤلف
900 هـ
الطبعات
مؤسسة ناصر للثقافة

الروض المعطار في خبر الأقطار هو معجم جغرافي ألفه محمد بن عبد المنعم الحميري، رتب فيه أسماء البلدان والأقاليم والمدن على حروف الهجاء، مستندًا إلى مصادر جغرافية وتاريخية وأدبية .

عنوان الكتاب ونسبته

ثبت عنوان الكتاب في المخطوطات المعتمدة بـ«الروض المعطار في خبر الأقطار»، وورد في طبعة حاجي خليفة من «كشف الظنون» باسم «الروض المعطار في أخبار الأقطار» و«روض المعطار في خبر الأقطار»، كما نقل عنه أحمد بن محمد المقري التلمساني في نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب باسم «الروض المعطار في ذكر الأقطار» .

وقع خلاف في تحديد عصر مؤلفه؛ إذ ذكر حاجي خليفة في موضع أن مؤلفه توفي سنة 900 هـ، غير أن القلقشندي (المتوفى سنة 821 هـ) اعتمد عليه في كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشا الذي فرغ منه سنة 814 هـ، ونُسب إلى المقريزي (المتوفى سنة 845 هـ) تلخيص له بعنوان «جني الأزهار من الروض المعطار» . كما وُجد في ختام إحدى نسخه نص يفيد الفراغ منها سنة 866 هـ في ساحل جدة لمنسوب للفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي محمد عبد الله بن عبد المنعم بن عبد المنعم الحميري .

منهجه ومصادره

بُني الكتاب على ترتيب المواد الجغرافية ترتيبًا معجميًّا، مع انتقاء نصوصه من مصادر متعددة وتجريدها من الآراء الذاتية للمؤلف أو الإشارة إلى تجاربه ومشاهداته الخاصة . ونادرًا ما يصرح الحميري بأسماء مصادره؛ إذ يفتتح نقوله بعبارات عامة مثل «قالوا» .

اعتمد الكتاب أساسًا على المصادر الجغرافية المغاربية والأندلسية؛ وكان لكتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق لـالإدريسي الأثر الأكبر فيه حتى جاءت كثير من مواده صياغة مباشرة لما فيه، إضافة إلى اعتماده على كتابي معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع والمسالك والممالك للبكري لـأبي عبيد البكري، وكتاب الاستبصار في عجائب الأمصار، ورحلة ابن جبير التي أورد نقولها مشيرًا إلى صاحبها بعبارة «قال بعضهم» أو «أحد الأدباء» دون تسميته صراحة، في حين خلت مادته من الإفادة المباشرة من مصادر الجغرافيين المشارقة كـابن حوقل والإصطخري والمقدسي البشاري وياقوت الحموي .

الاستفادة منه وطباعته

نقل عن الكتاب واستفاد منه القلقشندي في مواضع متعددة من «صبح الأعشى» .

نشر المستشرق إيفاريست ليفي بروفنسال القسم الخاص بالأندلس منه بعنوان «صفة جزيرة الأندلس» مع ترجمة إلى الفرنسية وتعليقات بمدينة ليدن سنة 1937 م ، ثم حُقق الكتاب كاملًا وصدر بعناية الدكتور إحسان عباس في بيروت .

تم تحديث الإجابة