الحميري، ابن عبد المنعم
- توفي
- 900 هـ
- وُلد في
- -
ابن عبد المنعم الحميري (ت. نحو 727 هـ / 1327 م؛ وقيل 900 هـ) عالم ولغوي وجغرافي مغربي من أهل سبتة، اشتُهر بكتابه الجغرافي الروض المعطار في خبر الأقطار.
نسبه ونشأته
هو محمد بن عبد المنعم الصنهاجي الحميري، يُكنّى أبا عبد الله ويُعرف بابن عبد المنعم. وجاء في ختام إحدى نسخ كتابه الجغرافي تسميته بمحمد بن عبد الله بن أبي محمد عبد الله بن عبد المنعم بن عبد المنعم الحميري. نشأ في سبتة وبدأ طلب العلم في سن متأخرة بعد أن جاوز سبعًا وعشرين سنة، ثم أقبل على التحصيل حتى فاق أهل الدأب والسابقة.
شيوخه ومكانته العلمية
تلقى العلم في بلده سبتة عن الشيخين أبي إسحاق الغافقي وأبي القاسم ابن الشاط، فلازم الأخير وانتفع به وبغيره من العلماء.
عُدّ الحميري من صدور الحفاظ في عصره، وتميز باستظهار واسع لمتون اللغة وكتبها؛ فكان يستحضر كتاب «التاج» لـالجوهري، ويحفظ «الكتاب» لـسيبويه ويسرده بلفظه، وقد امتحنه علماء فاس في حفظه غير مرة. وكانت له دراية بعلم الأصول والعلوم العقلية مع التزام السنة، وبراعة في لعب الشطرنج محجوبًا عن الرقعة. ووُصف بأنه رجل صدق، سليم الصدر، عابد صالح كثير الأوراد والقرب في أواخر حياته.
اعتمد في تصنيف معجمه «الروض المعطار في خبر الأقطار» على مراجع جغرافية وتاريخية وأدبية مغربية وأندلسية، أبرزها مصنفات أبي عبيد البكري والإدريسي، وقد طُبع القسم الخاص منه بالأندلس بعنوان «صفة جزيرة الأندلس».
رحلته ووفاته
وفد الحميري على غرناطة مع وفد من أهل سبتة حين دخلت المدينة في طاعة سلاطين بني نصر لأداء البيعة.
توفي الحميري إثر وباء وموتان استأصل أعضاء الوفد عند منصرفهم من بلاط سلطان المغرب بأحواز تازة، وكانت وفاته في حدود سنة 726 هـ أو 727 هـ (نحو 1326–1327 م). ونُسبت وفاته في بعض المصادر المتأخرة إلى سنة 900 هـ، وهو تاريخ رده المحققون لثبوت نقل مؤرخين أقدم كـالقلقشندي (ت. 821 هـ) من كتابه.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم جغرافي رُتِّبت فيه أسماء البلدان والأقاليم والمدن على حروف الهجاء، مستندًا إلى مصادر جغرافية وتاريخية وأدبية متعددة.
قسم جغرافي تاريخي منتخب من معجم «الروض المعطار في خبر الأقطار»، خُصص لشبه الجزيرة الإيبيرية (الأندلس) لتوصيف مدنها وقلاعها وحصونها ومسالكها وأقاليمها، وتناول أخبار الفتح الإسلامي وتاريخ الممالك والوقائع المرتبطة بها.