الرد على من يقول الم حرف لابن منده
- توفي المؤلف
- 470 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة
الرد على من يقول الم حرف هو جزء حديثي عقدي صنفه الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني (383–470 هـ / 993–1078 م)، للرد على نفاة الحرف في كلام الله تعالى وبيان إثبات حروف القرآن وأجر تلاوتها على طريقة أهل الحديث .
موضوع الكتاب ومنهجه
عُني الكتاب بالرد على من يزعم أن حروف الهجاء وفواتح السور مثل الم تُعد حرفًا واحدًا كاملًا أو مجرد لفظ مركب لينفي بذلك كون الألف واللام والميم من كلام الله تعالى . وقد انطلق المصنف من الأحاديث والآثار المروية عن الصحابة والتابعين—وفي مقدمتها حديث عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ: من قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى كتب الله له عشر حسنات، أما إني لا أقول (الم) حرف، ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة —ليستدل بها على أن الحرف المتلو المكتوب هو حقيقة كلام الله غير المخلوق، مبيّنًا الفرق بين عقيدة أصحاب الحديث ومقالات أهل الكلام والبدع الذين يفرّقون بين التلاوة والمتلو أو بين الكتاب والقرآن .
تبويب الكتاب ومحتواه
ساق المؤلف نصوص الكتاب مسندة بأسانيده إلى رواتها، وجعلها تحت عدة أبواب ومسائل موضوعية، ومن أبرز أبوابه :
- «باب ما تُعرف به السنة من البدعة في الحروف» .
- «باب ما يُعرف به اللسان والقرآن» .
- «باب معرفة ما يكتب به الحسنات للإنسان وهو الحرف الذي يتحرك به اللسان» .
- «باب ما يُعرف به القرآن والرد على من يميز بين السورة والمقروء وبين الحرف والمتلو في التعلم» .
- «باب ما يُعرف به القرآن والرد على من ينفي الحرف منه» .
- «باب ما يُعرف به الكتاب والرد على من ينفي الحرف منه» .
ويشتمل متن الجزء على ستة وثلاثين نصًا مسندًا وأثرًا، ويختم بقصيدة أنشدها علي بن أبي بكر الطرازي في ذم مقالة منكري الحروف وتعطيل الصفات .
الرواية والطباعة
نُقل الجزء برواية ابن أخي المصنف الحافظ أبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده عنه، ورواه عنه الشيخ أبو بكر عبد الله بن محمد بن النقور البزاز، وقُرئ على الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي بـجامع دمشق . وقد نُسب الكتاب في بعض الفهارس سهوًا إلى والده أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده . وتوجد من الكتاب نسخ خطية منها نسخة في مكتبة الظاهرية بدمشق ، وصدرت طبعته الأولى بتحقيق عبد الله بن يوسف الجديع عن دار العاصمة بالرياض سنة 1409 هـ .
تم تحديث الإجابة