الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر

توفي المؤلف
817 هـ
الطبعات
مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع

الرد على الرافضة (ويُعرف بـ القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر) هو مصنَّف عقدي لأبي طاهر مجد الدين الفيروزآبادي (ت 817 هـ / 1415 م)، وضعه للرد على الشيعة الإمامية ومناقشة مقالات ابن المطهر الحلي وتفنيد مروياتها.

سبب التصنيف وموضوعه

صنّف الفيروزآبادي رسالته عقب اطلاعه على مصنف منسوب لابن المطهر الحلي؛ إذ رأى ما ضمّنه من الأحاديث والروايات المفتراة والموضوعة، فجعل رسالته هذه تنبيهًا لبيان بطلان ما ذهب إليه وردًّا للشبهات الواردة في شأن الإمامة والصحابة.

منهجه ومحتواه

اختار المؤلف في رده عدم تتبّع مقالات الخصم فصلاً بفصل، معللاً ذلك بكون غالب ما استند إليه لا أصل له ولا يثبت منه إلا النادر الشاذ؛ فاعتمد على إبراز أصل المدعى وما صح من أدلته مع الإعراض عما عداه من الأقوال والرد عليها بالأدلة المستندة إلى القرآن الكريم والسنّة النبوية.

تناول الفيروزآبادي في ثنايا الكتاب نقد الروايات التي يتعلق بها المخالفون؛ كما استعرض موقف الإمامية من مسألة القرآن الكريم ونسبتهم التبديل والنقصان إليه في كتبهم، مستثنيًا من ذلك الشريف المرتضى علي بن الحسين وصاحبيه أبا يعلى وأبا القاسم الرازي لإنكارهم هذا القول وتكفير من قال به. واحتج أيضاً برواية ذكر أنه رآها مثبتة بخط الفخر محمد بن ابن المطهر عن والده بإسناده إلى علي بن أبي طالب في الثناء على أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب بأنهما: «إمامان عادلان مقسطان كانا على الحق والحق معهما».

النشر والتحقيق

ورد عنوان الكتاب في بعض فهارس المخطوطات بصيغة «المقضاب المشتهر على رقاق رقاب»، ونُشر بتحقيق عبد العزيز صالح المحمود بعنوان «القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر = الرد على الرافضة»، وصدرت طبعته الأولى عام 1428 هـ (2007 م) عن مكتبة الإمام البخاري في الإسماعيلية.

تم تحديث الإجابة