القرآن حجة لك أو عليك

توفي المؤلف
-
الطبعات
القرآن حجة لك أو عليك

القرآن حجة لك أو عليك رسالة موجزة في جزء واحد، ألّفها أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد العماري، عضو الدعوة والإرشاد في وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، وتتناول بيان الأحوال والمواقف التي يكون فيها القرآن الكريم حجة للإنسان أو حجة عليه .

موضوع الكتاب ومنهجه

بنى المؤلف رسالته على هدي الحديث النبوي المروي عن أبي مالك الأشعري في صحيح مسلم: الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ . وسلك منهج المقابلة والتقسيم؛ حيث يورد حالةً يكون فيها القرآن حجة للعبد مستدلًا عليها بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ثم يقابلها ببيان الحالة المضادة التي تجعل القرآن حجة على صاحبه مع إيراد أدلتها .

مضامين الكتاب

تتبع الكتاب وجوه التعامل مع القرآن الكريم ومعرفة الدين في محاور متعددة، شملت:

  • التعامل المباشر مع القرآن: بيّن أن القرآن حجة للإنسان إن عرفه، وحفظه، وتلاه، وتدبره، وفهمه، وأنصت له عند سماعه، وعمل به، وعلمه للناس؛ في حين يكون حجة عليه إن جهله، أو أعرض عن تلاوته وحفظه وتدبره، أو لم ينصت له، أو كتم علمه ولم يعلمه للناس .
  • الإيمان والتلقي والتحاكم: أوضح أن القرآن حجة للعبد إن آمن به كله، واتبع محكمه وآمن بمتشابهه، وتذكر به، وحكم به بين الناس وطلب التحاكم إليه وحده؛ بينما يكون حجة عليه إن آمن ببعضه وكفر ببعض، أو اتبع متشابهه، أو أعرض عن التذكر به، أو حكم بغيره، أو طلب التحاكم إلى الطاغوت وغير شرع الله .
  • مصادر المعرفة والاتباع: قرر المؤلف أن القرآن حجة للإنسان إن جعله مصدره الوحيد مع السنة في معرفة الله ودينه ونبيه، ويكون حجة عليه إن تركه واتبع غيره؛ سواء كان ذلك باتباع الشياطين، أو الهوى، أو الرأي المجرد، أو القواعد العقلية، أو المعاني اللغوية والقياس مع وجود النص، أو باتباع شريعة من قبلنا، أو تقليد الآباء والمذاهب، أو اتباع ما عليه أكثر الناس، أو الاكتفاء برأي المتقدمين والمتأخرين، أو اتباع الطوائف والأحزاب، أو الانقياد للغيرة والحماس دون بينة، أو الاعتماد على المنامات، والكرامات، ومشايخ الطرق الصوفية، ودعاوى كشف الغيب بالرياضة والمجاهدة .

وختم المؤلف رسالته بأبيات شعرية في بيان إتمام جمعه وحمد الله على انتهائه .

تم تحديث الإجابة