القول الفصل في حكم تارك الصلاة عمدا حتى يخرج وقتها

توفي المؤلف
1407 هـ
الطبعات
القول الفصل في حكم تارك الصلاة عمدا حتى يخرج وقتها

القول الفصل في حكم تارك الصلاة عمدا حتى يخرج وقتها رسالة فقهية وعقدية كتبها العالم المغربي محمد تقي الدين الهلالي (ت. 1407 هـ / 1987 م)، بيّن فيها حكم من ترك الصلاة المفروضة متعمدًا حتى انقضى وقتها وعقوبته في الشريعة الإسلامية .

سبب التأليف وموضوعه

ألّف الهلالي الرسالة إجابةً عن سؤال وجّهه إليه جماعة من المتمسكين بالسنة حول حكم تارك الصلاة عمدًا: هل يُعدّ كافرًا خارجًا من الملة أم من عصاة المسلمين؟ وما عقوبته الشرعية؟ وما حكم قضاء الصلاة لمن تعمد إخراجها عن وقتها؟ .

منهجه ومحتواه

اعتمد المؤلف في تحرير مسائله على النقل والاستفادة المباشرة من كتاب «الصلاة» لـابن قيم الجوزية مع إيراد تعقيبات وإضافات عليها . وساق الهلالي مادته وفق تسلسل موضوعي شمل:

  • أدلة كفر تارك الصلاة من القرآن الكريم، وما دلّت عليه نصوص السنّة النبوية والآثار المروية عن الصحابة .
  • بيان توقف قبول سائر الأعمال الصالحة على أداء الصلاة .
  • حكاية أقوال أئمة التابعين ومن بعدهم ونقل دعاوى الإجماع في تكفير تارك الصلاة .
  • التفريق بين المعذور بنوم أو نسيان -الذي جُعل وقته حين يستيقظ أو يذكر- وبين المتعمد المفرّط؛ حيث قرر أن من تعمّد تأخير الصلاة حتى خروج وقتها بغير عذر لا تقبل منه ولا ينفعه قضاؤها، مستدلًا بمشروعية صلاة الخوف في أشد أحوال القتال .
  • الرد على من استدل بالأحاديث العامة في فضل الشهادتين لعدم تكفير تارك الصلاة .
  • ختم الرسالة بنقول عن ابن حزم الأندلسي والمنذري في حكاية كفر من ترك صلاة فرض واحدة متعمدًا حتى يخرج وقتها عن جمع من الصحابة والتابعين والأئمة .

العناية بالرسالة

اعتنى بالرسالة وخرّج أحاديثها وحكم على آثارها أبو سامي العبدان حسن التمام، وفرغ من ذلك في رجب سنة 1439 هـ .

تم تحديث الإجابة