القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع

توفي المؤلف
902 هـ
الطبعات
دار الريان للتراث

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع هو كتاب في الحديث والفقه النبوي ألّفه الحافظ شمس الدين السخاوي (831–902 هـ / 1428–1497 م)، جمع فيه الأحاديث والآثار الواردة في فضائل الصلاة والسلام على النبي ﷺ وأحكامها وصيغها ومواطنها .

التأليف وزمن الفراغ منه

افتتح السخاوي كتابه بحمد الله والصلاة على نبيه، ومطلعه: «الحمدُ لله الذي شَرَّفَ قَدْرَ سَيِّدِنا محمد»، وقد فرغ من تصنيفه في أواخر شهر رمضان سنة 861 هـ بمدينة القاهرة .

هيكل الكتاب وموضوعاته

قسّم المؤلف الكتاب ورتّبه على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة . وتناول في ثناياه جملة من المباحث والمقاصد المتعلقة بالصلاة والسلام على النبي ﷺ، ومنها:

  • فضائل الصلاة على النبي ﷺ والترغيب فيها بطرقها الصحيحة والضعيفة، والفوائد المترتبة عليها في الدين والدنيا .
  • الكيفيات والوارد في صيغ الصلاة والتسليم، وبحث المسائل المتصلة بها؛ كحكم إفراد الصلاة عن السلام، واستعمال لفظ السيادة والمولى في الصلاة وخارجها .
  • الأوقات والأحوال والأماكن التي يُشرع وتتأكد فيها الصلاة على النبي ﷺ، كأوقات الدعاء، ويوم الجمعة، وعند ذكره ﷺ، وغير ذلك من المواطن والمسائل الفقهية والحديثية .

المنهج والمصادر

سلك السخاوي في الكتاب مسلك المحدّثين النقاد في إيراد الروايات، فبيّن درجات الأحاديث من حيث الصحة والحسن والضعف والنكارة، وتتبع طرقها ورجال أسانيدها وشواهدها . واستفاد من كتب المتقدمين التي أُفردت في فضل الصلاة على النبي ﷺ، فنقل عن مصنفات عدة منها: «القربة إلى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين» لـابن بشكوال، و«الإعلام بفضل الصلاة على خير الأنام» للنميري، وكتاب أبي موسى المديني، وكتاب الضياء المقدسي، و«الصلات والبشر في الصلاة على سيد البشر» لـالفيروزآبادي، وكتب ابن سيد الناس، والمحب الطبري، وأحمد بن فارس، فضلًا عن نقله عن شيوخه وفي مقدّمتهم الحافظ ابن حجر العسقلاني .

الطبعات

طُبع الكتاب قديمًا في حيدر آباد سنة 1321 هـ ، وصدرت له عدة طبعات وتحقيقات لاحقة، منها تحقيق محمد عوامة، وتحقيق بشير محمد عوف .

تم تحديث الإجابة