القوافي للأخفش الأوسط
- توفي المؤلف
- 215 هـ
- الطبعات
- القوافي للأخفش الأوسط
كتاب القوافي (ويُعرف بـ تفسير علم القوافي) هو مصنَّف في أصول علم القافية وضعه النحوي والعروضي البصري الأخفش الأوسط (سعيد بن مسعدة، ت. 215 هـ / 830 م) ، يتناول فيه حقيقة القافية وعدتها وحروفها وأحكامها الصوتية والتركيبية في الشعر العربي .
موضوع الكتاب ومفهوم القافية
افتتح الأخفش كتابه ببيان ماهية القافية وتفسيرها وعدتها؛ فذهب إلى أن القافية هي آخر كلمة في البيت الشعري، وعَلّل تسميتها بأنها تقفو الكلام . واستدل على أنها ليست مجرد حرف بكون لفظ «القافية» مؤنثاً والحرف مذكراً، مؤكداً أن أسماء هذه الأبواب تُتلقى من سماع كلام العرب ولا تؤخذ بمجرد القياس . كما أورد شواهد وحكايات عن الأعراب تدل على أنهم لم يكونوا يحددون القوافي بأسماء الحروف المفردة، بل بالكلمة أو الكلمتين في أواخر الأبيات .
عدة القوافي وحروفها
قسّم الأخفش القوافي إلى ثلاثين قافية بحسب توالي الحركات والسكنات، تجمعها خمسة أسماء :
- المتكاوس: وهي قافية واحدة تتوالى فيها أربع حركات بين ساكنين .
- المتراكب: وتندرج تحته أربع قوافٍ، تتوالى فيها ثلاث حركات بين ساكنين .
- المتدارك: وله ست قوافٍ، يتوالى فيها حرفان متحركان بين ساكنين .
- المتواتر: وله سبع قوافٍ، وفيها حرف متحرك واحد بين ساكنين .
- المترادف: وتندرج تحته اثنتا عشرة قافية، وهي كل قافية اجتمع في آخرها ساكنان .
ونبّه الأخفش في هذا الباب على خلافه مع شيخه الخليل بن أحمد الفراهيدي في مسألة سقوط نون «فعولن» وبعدها «فل»، كما أشار إلى أن الخليل حصرها بالجملة في ثلاثين قافية بينما لم يورد في التفسير سوى تسع وعشرين .
كما فَصّل الأخفش القول في حروف القافية، وجعل أساسها «الرَّوِيّ» وهو الحرف الذي تُبنى عليه القصيدة ويلزم أواخر أبياتها ؛ مبيناً أن حروف المعجم كافة تصلح أن تكون روياً عدا أحرف الإطلاق، وهاء التأنيث، وهاء الإضمار إذا تحرك ما قبلها، وألف التثنية، وواو الجمع المضموم ما قبلها، ثم شَرَح ما يلزم بعد الروي من «الوصل» و«الخروج» وأحكامهما .
التوثيق والطبعات
حُفظ نص الكتاب في مخطوطات قديمة، منها نسخة محفوظة في مكتبة حسين جلبي ضمن مجموع برقم (33/882) نُسخت سنة 734 هـ . وقد حُقّق الكتاب ونُشر بعناية الباحث أحمد راتب النفاخ، حيث صدر في دمشق عام 1390 هـ / 1970 م، ثم طُبع في بيروت بدار الأمانة عام 1394 هـ / 1974 م .
تم تحديث الإجابة