القانون في الطب
- توفي المؤلف
- 428 هـ
- الطبعات
- القانون في الطب
القانون في الطب هو موسوعة طبية وضعها الطبيب والفيلسوف ابن سينا (370–428 هـ / 980–1037 م)، جمع فيها أصول العلوم الطبية بقسميها النظري والعملي، وقوانين العلاج والأدوية المفردة والمركبة .
التأليف وموضوع الكتاب
ألّف ابن سينا كتابه استجابةً لالتماس بعض أصحابه تصنيف كتاب يجمع بين الشرح والاختصار، ويحيط بقوانين الطب الكلية والجزئية . وقد كتب ابن سينا أجزاءً منه في جرجان والري وأتمّه في همدان .
وُصف الكتاب بأنه أجمع مؤلفات الطب وأحسنها ترتيباً، إذ ضمّ خلاصة معارف الأقدمين من اليونان كـجالينوس وغيره، مع تهذيب مباحثها وإيراد الفوائد الحكمية والتجارب والمشاهدات السريرية .
بنية الكتاب وأقسامه
رتّب ابن سينا الكتاب على خمسة كتب أساسية :
- الكتاب الأول (الكليات): في الأمور العامة الكلية لعلم الطب، شاملاً أركان البدن، والأمزجة، والأخلاط، وتشريح الأعضاء، وأسباب الأمراض وعلاماتها وقوانين حفظ الصحة والعلاج .
- الكتاب الثاني (الأدوية المفردة): في أحكام قوى العقاقير المفردة وخواصها وطبائعها ومنافعها مرتبة على حروف المعجم .
- الكتاب الثالث (الأمراض الجزئية): في العلل الواقعة في كل عضو من أعضاء الإنسان من الرأس إلى القدم، وظواهرها وبواطنها وطرق معالجتها .
- الكتاب الرابع (الأمراض العامة والزينة): في الأمراض التي لا تختص بعضو معين عند وقوعها كالحميات والأورام والكسور والسموم، وتدبير الزينة .
- الكتاب الخامس (الأقراباذين): في تركيب الأدوية، وبيان مقاديرها وأوزانها وصناعة المعاجين والأشربة والمراهم .
الشروح والمختصرات
حظي الكتاب بعناية واسعة بين الأطباء والشرّاح؛ فصنّف فخر الدين الرازي شرحاً عليه ، وشرح ابن النفيس أجزاءه في شرح موسع وأفرد تشريحه بالشرح، كما اختصره في كتابه الشهير «موجز القانون» الذي شرحه لاحقاً سديد الدين الكازروني والنفيس بن عوض الكرماني وجمال الدين الأقسرائي . وشرح كلياته أيضاً قطب الدين الشيرازي ومحمد بن محمود الآملي ومحمد بن ناماور الخونجي وإبراهيم بن علي القطب المصري .
ومن مختصراته المبكرة «الفصول الإيلاقية في كليات الطب» لتلميذ ابن سينا محمد بن يوسف الإيلاقي، حيث جرّد فيه مسائل الكتاب الأول .
المكانة والتأثير والطباعة
اعتُمد الكتاب مرجعاً رئيساً في تعليم الطب في العالم الإسلامي، ثم تُرجم إلى اللاتينية في طليطلة على يد جيرارد الكريموني خلال القرن الثاني عشر الميلادي، وظل النص الأساسي المعتمد للتدريس في جامعات أوروبا، كجامعات بولونيا ومونبلييه ولوفان لعدة قرون .
طُبع الكتاب باللغة العربية أول مرة في روما في المطبعة الميديتشية سنة 1593 م ومعه كتاب النجاة، ثم توالت طبعاته في الشرق، ومنها طبعة طهران سنة 1284 هـ، وطبعة المطبعة الأميرية ببولاق في مصر سنة 1294 هـ (1877 م) في ثلاثة مجلدات .
تم تحديث الإجابة