القناعة لابن السني
- توفي المؤلف
- 364 هـ
- الطبعات
- مكتبة الرشد
القناعة لابن السني هو مصنَّف حديثي في الرقائق والآداب، ألّفه المحدّث أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني (ت 364 هـ / 975 م) لبيان فضل خُلُق القناعة وصفتها والحث عليها .
موضوع الكتاب ومحتواه
استهل المؤلف كتابه بتحديد موضوعه بقوله: «هذا كتاب ذكرت فيه فضل القناعة وصفتها» ، وبدأه بتعريف القناعة بأنها «الرضا بالقسم، يقال: قنع الرجل قناعة، إذا رضي» . يشتمل الكتاب على أبواب تخصصية تعالج موضوع القناعة والرضا بالكفاف من جوانب متعددة، ومن هذه الأبواب: «باب دعاء النبي ﷺ بالقناعة»، و«باب الحث على لزوم القناعة والصبر عليها»، و«باب في ذكر ما يبعث على استعمال القناعة»، و«باب أقنع الناس هم أغنى الناس»، و«باب ما يحبب إلى الإنسان القناعة» .
منهجه ومادته
اعتمد ابن السني في سياق المادة على إيراد الأحاديث النبوية المرفوعة مسندةً بأسانيده إلى شيوخه، إلى جانب الآثار الموقوفة والمقطوعة عن الصحابة والتابعين وحكماء السلف . ومن الأحاديث التي أوردها حديث النبي ﷺ: طوبى لمن هُدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافًا وقنع به ، وحديث: اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واخلف على كل غائبة لي بخير . كما ضمّن كتابه الشواهد الشعرية الدالة على معاني الزهد والتعفف والقناعة، كأبيات لأبي ذؤيب الهذلي ولبيد بن ربيعة وغيرهما .
روايته وتداوله
رُوي الكتاب بالسماع والإجازة عبر أسانيد المحدّثين؛ فرواه عن ابن السني أبو القاسم علي بن عمر بن إسحاق الأسدآباذي، ومن طريقه أبو بكر أحمد بن محمد بن مردويه، وعنه الحافظ أبو طاهر السلفي بقراءته عليه في أصبهان ثم إسماعه إياه بالإسكندرية سنة 573 هـ . وقد أثبته علماء الفهارس والأثبات في مروياتهم، كـابن حجر العسقلاني في «المعجم المفهرس» ومحمد بن سليمان الروداني في «صلة الخلف بموصول السلف» مسندًا من طريق السلفي .
تم تحديث الإجابة