القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة

توفي المؤلف
902 هـ
الطبعات
مكتبة أضواء السلف

القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة هو مؤلَّف في العقيدة الإسلامية صنّفه الحافظ شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ / 1497 م)، جمع فيه الأحاديث والآثار الواردة في علامات يوم القيامة وأماراتها الصغرى والكبرى .

عنوان الكتاب وتوثيق نسبته

اتفقت النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الكتاب على تسميته «القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة»، ونسبته إلى السخاوي . وقد أورده السخاوي نفسه ضمن مؤلفاته في ترجمته لنفسه في كتابه الضوء اللامع لأهل القرن التاسع بعنوان «القناعة مما تحسن الإحاطة به من أشراط الساعة» . وجاء اسمه عند حاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون وعند إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين باسم «القناعة فيما تحسن إليه الحاجة من أشراط الساعة» منسوبًا إليه أيضًا .

سبب التأليف وموضوع الكتاب

يتناول الكتاب مبحثًا من مباحث اليوم الآخر، وهو أشراط الساعة وعلاماتها الصغرى والكبرى . وبيّن السخاوي في مقدمته أنه ألّفه استجابةً لسؤال وطلب تقدّم به بعض فضلاء بلده لجمع ما يحسن الإحاطة به من هذه العلامات .

منهجه ومصادره

بنى السخاوي كتابه على الأدلة النقلية من الكتاب والسنة؛ لكون أشراط الساعة من المغيبات التي لا تُتلقى إلا بالخبر . وتميز منهجه بإيراد الحديث في الباب ثم سرد طرقه ورواياته مع تتبع ألفاظها، وربما ساق الحديث من وسطه أو آخره، أو أورده بالمعنى أو من طرق غير مشهورة . وضمّن السخاوي عمله شروحًا وتعليقات؛ استقى أكثرها من كلام شيخه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري، مع التصريح بنسبتها إليه تارةً وإيرادها دون تسميته تارةً أخرى .

الاستفادة منه وطبعاته

اعتمد العلماء على الكتاب في المصنفات اللاحقة في بابه؛ ومن ذلك أن ابن حجر الهيتمي بنى كتابه «القول المختصر في علامات المهدي المنتظر» على تلخيص كتاب السخاوي هذا إلى جانب كتاب «العرف الوردي في أخبار المهدي» لـجلال الدين السيوطي .

طُبع الكتاب بعدة تحقيقات، منها:

  • تحقيق محمد بن عبد الوهاب العقيل، وصدر عن مكتبة أضواء السلف بالرياض سنة 1422 هـ / 2002 م .
  • تحقيق مجدي فتحي السيد (مجدي السيد إبراهم)، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة ومكتبة الساعي بالرياض .

تم تحديث الإجابة