القائد إلى تصحيح العقائد
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- المكتب الإسلامي
القائد إلى تصحيح العقائد هو مصنَّف في العقيدة الإسلامية ومناقشة المتكلمين، ألَّفه الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت. 1386 هـ / 1966 م) .
سياق التأليف والنشأة
أُلّف هذا المبحث في الأصل ليكون القسم الرابع والأخير من كتاب المعلمي الموسوعي التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، الذي وضعه ردًّا على كتاب «تأنيب الخطيب» لمحمد زاهد الكوثري . وقد بدأ المعلمي تأليف «التنكيل» في أواخر شهر ربيع الثاني سنة 1366 هـ، وأتمّ معظمه عند طبع طليعته سنة 1368 هـ فيما عدا تتمات من هذا القسم العقدي .
وبيّن المعلمي في مقدمته أن الدافع لتسطيره هو تعرّض صاحب «التأنيب» للطعن في عقيدة أهل الحديث ونبزهم بالمجسمة والمشبهة والحشوية، ورميهم بالجهل والضلالة، وخوضه في مسائل اعتقادية كمسألة الكلام والإرجاء؛ فتجشم المعلمي تعقبه لبيان أصول عقيدة السلف ودحض تلك الشبهات .
الموضوع والمنهج
يُعنى الكتاب بتقرير عقيدة السلف الصالح، ومحاجة المتكلمين وإبطال حجج الفرق المخالفة بمسالك النظر والبرهان . ويتناول جملة من المسائل العقدية الكبرى، من أبرزها:
- إثبات صفات الكمال لله تعالى، ومنها علوه الحقيقي على خلقه والإشارة إليه في السماء عند الدعاء .
- تقرير أن القرآن كلام الله بحروفه ومعانيه كيفما قُرئ أو كُتب .
- مسائل الإيمان وأنه يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، وأن الأعمال جزء منه لا يتحقق إلا بالتصديق والقول والعمل، مع مناقشة شبه المرجئة .
وقد أحال المعلمي في حواشي الكتاب في سبعة مواضع على رسالته الأخرى: رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله، مسميًا إياها اختصارًا «كتاب العبادة» .
الاستقبال والثناء
لقي الكتاب ثناءً من معاصري المؤلف؛ وكتب الشيخ محمد عبد الرازق حمزة تذييلًا عليه وصفه فيه بأنه «من أجود ما كتب في بابه في مناقشة المتكلمين والمتفلسفة الذين انحرفوا بتطرفهم وتعمقهم في النظر والأقيسة والمباحث» ، كما قُورن أسلوب المعلمي فيه بطريقة شيخ الإسلام ابن تيمية في مناقشة المتكلمين والرد عليهم بالحجة والبرهان .
النشر والطباعة
صدر المبحث للمرة الأولى منشورًا ضمن المجلد الثاني من كتاب «التنكيل» سنة 1386 هـ / 1966 م، بعناية الوجيه محمد نصيف وإشراف المحدث محمد ناصر الدين الألباني الذي خرّج أحاديثه وعلق عليه بمشاركة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة .
وفي وقت لاحق، استلّه الناشر زهير الشاويش في دار المكتب الإسلامي ببيروت وأفرده بالطبع كتابًا مستقلًا؛ معللًا ذلك بأهميته وكونه بحثًا خاصًا غير مرتبط بسياق الردود التاريخية والفقهية في «التنكيل» ، وتتابعت طبعاته المفردة بعد ذلك، ومنها الطبعة الثالثة الصادرة سنة 1404 هـ / 1984 م .
تم تحديث الإجابة