النعوت الأسماء والصفات
- توفي المؤلف
- 303 هـ
- الطبعات
- مكتبة العبيكان
كتاب النعوت الأسماء والصفات هو أحد المصنفات الحديثية المسندة للإمام الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (215–303 هـ / 830–915 م) ، جمع فيه الأحاديث النبوية والآثار المتعلقة بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى ونعوته .
نسبته وموضعه
يُعد هذا الكتاب جزءاً من جامع السنن الكبرى للنسائي، وتنقله المصادر الحديثية إما مفرداً باسم «النعوت الأسماء والصفات» أو معزواً إلى السنن الكبرى باسم «كتاب النعوت» . وممن روى هذا الكتاب وقرأه على النسائي بمصر تلميذه الحافظ أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني .
محتوى الكتاب وأبوابه
افتتح النسائي الكتاب بالاستدلال بقول الله تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ، ثم عقد الترجمة الأولى بعنوان «ذكر أسماء الله تبارك وتعالى»، وأورد تحتها حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: لله تسعة وتسعون اسماً مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر .
ورتب المصنف مادة الكتاب على تراجم وأبواب بحسب الأسماء والنعوت والصفات الإلهية وما يتعلق بها من الأدعية والأذكار، ومن أبوابه:
- «بسم الله وبالله» .
- «قوله جل ثناؤه: ﴿الأول والآخر والظاهر والباطن﴾» .
- «الرحيم» .
- «الحميد المجيد» .
- «الحليم الكريم» .
- «العظيم الحليم» .
- «الأعلى» .
- «العلي العظيم» .
- «السميع القريب» .
- «السميع العليم» .
المنهج الإسنادي
يسوق النسائي الأحاديث بأسانيده المتصلة إلى شيوخه، كـقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم ابن راهويه، ومحمد بن بشار، والربيع بن سليمان . ويعتمد طريقته النقدية المعهودة في المقارنة بين الروايات وجمع الطرق، منبهاً على وجوه الاختلاف بين الرواة بعبارات مثل: «خالفه فلان» عند بيان الاختلاف في أسانيد الأحاديث وألفاظها .
تم تحديث الإجابة