النهاية في اتصال الرواية

توفي المؤلف
909 هـ
الطبعات
دار النوادر

النهاية في اتصال الرواية هو مصنّف في علم الأسانيد والإثبات، ألّفه الفقيه والمحدّث يوسف بن حسن بن عبد الهادي المعروف بـ ابن المبرد (840 أو 841–909 هـ / 1436 أو 1437–1503 م)، لجمع طرقه وأسانيده المتصلة إلى الأئمة والمصنّفين وأصحاب المرويات والآثار .

موضوع الكتاب ومنهجه

بيّن ابن المبرد في مقدمة الكتاب دافعه إلى تصنيفه، مشيرًا إلى أن السند من الدين وأنه واجب على العلماء، وأن من وصل نفسه بقوم رُجي أن يُوصل بهم، فأراد توثيق اتصال رواياته بهم .

حفل الكتاب بإيراد أسانيد المؤلف المتصلة إلى طبقات متعددة من الأعلام؛ حيث اشتمل على جمهرة من أسماء الأنبياء، والصحابة، والتابعين، والقرّاء، والمفسرين، والمحدّثين، والفقهاء، والأدباء، والحكماء، والشعراء، والقضاة، والصالحين . واتبع فيه منهجًا يقتضي سَوق إسناده المتصل إلى كل علم يترجم له، مع إيراد رواية حديثية من تلك الطريق، أو أثر، أو قصة، أو أبيات شعرية متصلة به .

يضم الكتاب طائفة من شيوخ ابن المبرد الذين أخذ عنهم بالسماع أو الإجازة، مما يجعله مصدرًا للتعريف بطرق تحمله ومصنفات السنة المتداولة كـصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، ومسند أحمد، وغيرها من المعاجم والمسانيد والأجزاء الحديثية .

الرواية والسماع

قُرئ الكتاب على مؤلفه في مجالس متعددة؛ ومن ذلك ما أثبته تلميذه يوسف بن أحمد بن الصيداوي البعلي الحنبلي بخطه، حيث ذكر أنه قرأ جميع الكتاب على ابن المبرد في مجلسين بمنزله في الصالحية بـدمشق، وسمع ذلك أخو المسمّع أبو العباس أحمد، وولده عبد الرحمن أبو هريرة، والشيخ زين الدين فرج بن شهاب الدين أحمد الفلاس، وأجازهم المؤلف بروايته .

النشر والطباعة

صدر الكتاب مطبوعًا بتحقيق لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب، ضمن سلسلة مؤلفات ابن المبرد، ونشرته دار النوادر في طبعته الأولى سنة 1432 هـ / 2011 م .

تم تحديث الإجابة