الناسخ والمنسوخ - ابن حزم

توفي المؤلف
456 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم (ويُعرف أيضًا باسم معرفة الناسخ والمنسوخ) هو مصنف في علوم القرآن يتناول تعيين الآيات والسور الناسخة والمنسوخة وبيان أحكامها وتواريخ نزولها .

نسبة الكتاب

وقع خلاف بين المراجع وفهارس المخطوطات في تعيين مؤلف الكتاب؛ إذ نُشر في طبعات حديثة منسوبًا إلى الفقيه الظاهري أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (384–456 هـ / 994–1064 م) ، في حين تصرّح مقدمة متنه بأنه لأبي عبد الله محمد بن حزم . ونسبه محققون وفهارس تراثية إلى أبي عبد الله محمد بن أحمد بن حزم بن تمام الأنصاري الأندلسي (ت. نحو 320 هـ / 932 م؛ وقيل عبد الله بن حزم بن مسلمة الأنصاري)، مؤكدين أنه متقدم على الإمام أبي محمد بن حزم الظاهري صاحب التصانيف المشهورة .

موضوع الكتاب ومنهجه

افتتح المؤلف الكتاب ببيان منزلة علم الناسخ والمنسوخ واعتباره من متممات الاجتهاد، موضحًا أن الركن الأعظم في الاجتهاد هو معرفة النقل، وأن الإشكال يكمن في كيفية استنباط الأحكام من خفايا النصوص ومعرفة المتقدم والمتأخر منها، مع إيراد الآثار المروية عن السلف في الحث على تعلمه . اعتمد المصنف منهج استقراء آيات القرآن وتفصيلها، وتفسير الناسخ والمنسوخ منها، معتمدًا على التمييز بين المكي والمدني كأصل لتحديد تاريخ النسخ وترتيب نزول الأحكام .

الاستقبال والنقد

صنّف باحثون في علوم القرآن الكتاب ضمن المصنفات التي أكثرت من دعاوى النسخ في الآيات؛ وعُلل هذا التوسع بكونه جرى على اصطلاح المتقدمين من السلف الذين أطلقوا لفظ النسخ على معانٍ أعم تشمل التخصيص، وبيان المجمل، وتقييد المطلق، بخلاف النسخ الاصطلاحي المستقر عند الأصوليين المتأخرين .

تاريخ الطباعة والنشر

طُبع الكتاب قديمًا سنة 1303 هـ على هامش تفسير الجلالين بالمطبعة الأزهرية في مصر . كما صدر بتحقيق عبد الغفار سليمان البنداري في طبعة مفردة سنة 1406 هـ / 1986 م عن دار الكتب العلمية في بيروت .

تم تحديث الإجابة