النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية
- توفي المؤلف
- 899 هـ
- الطبعات
- النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية
النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية هو مصنَّف في التصوف والآداب السلوكية للفقيه والمحدّث الصوفي أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، الشهير بـأحمد زروق (846–899 هـ / 1442–1493 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يندرج الكتاب ضمن مؤلفات زروق التي تناولت النصيحة والمواعظ والتوجيه السلوكي وتحرير أصول التصوف على قواعد الشريعة، حيث اتسمت تصانيفه بالميل إلى الاختصار مع التحرير والتحقيق وجودة التأليف . ويتطرق الكتاب إلى مسائل متنوعة تجمع بين الأحكام الفقهية والآداب الأخلاقية؛ كأحكام الغيبة وضوابطها في الحديث عن غير المعين، إضافة إلى مسائل سنن الفطرة والآداب الشرعية وجمع الروايات فيها والترجيح بينها . وقد قام مؤلفه باختصار الكتاب في مصنَّف مستقل .
الشروح والتخريج
حظي الكتاب بعناية العلماء شرحًا وتخريجًا لأحاديثه:
- الشروح: شَرَحه محمد بن عبد الرحمن بن زكري الفاسي (المعروف بـ«ابن زكري») ، كما ذكر حاجي خليفة أن المحقق ولي الدين الفناري وضع عليه شرحًا أيضًا .
- تخريج الأحاديث: قام علي بن أحمد الحريشي الفاسي (ت. 1143 هـ أو 1145 هـ) بتخريج أحاديث الكتاب في مصنَّف خاص اعتمد فيه بصفة رئيسية على جامعي جلال الدين السيوطي ، ونُسب تخريج أحاديثه كذلك في بعض المصادر إلى قاسم بن قطلوبغا .
النسخ الخطية والطباعة
توجد للكتاب ومختصره نسخ خطية محفوظة في عدة خزائن ومكتبات عالمية، منها جامع القرويين بفاس، والخزانة العامة بالرباط، والخزانة الصبيحية بسلا، ودار الكتب الوطنية بتونس، ودار الكتب المصرية بالقاهرة، والمكتبة الظاهرية بدمشق، ومكتبة ليدن، والمتحف البريطاني في لندن .
طُبع الكتاب طبعة حجرية في القاهرة سنة 1281 هـ في نحو 62 صفحة ، ونُشر مختصره طبع حجر بالقاهرة عام 1281 هـ / 1864 م، ثم أعيد طبعه سنة 1348 هـ / 1929 م، وفي طرابلس سنة 1979 م .
تم تحديث الإجابة