النجاة بحمد الله

توفي المؤلف
909 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

النجاة بحمد الله هو جزء حديثي من تصنيف الفقيه والمحدث الحنبلي جمال الدين يوسف بن حسن بن عبد الهادي الشهير بـابن المبرد (ت 909 هـ / 1503 م)، جمع فيه أحاديث نبوية مسندة وآثاراً في فضل حمد الله ومواضعه .

تاريخ التأليف

فرغ ابن المبرد من تأليف هذا الجزء يوم الخميس التاسع عشر من شهر جمادى الآخرة سنة 892 هـ .

موضوع الكتاب ومنهجه

أورد المؤلف الأحاديث والآثار بإسناده المتصل عبر شيوخه (منهم جده، والصلاح بن أبي عمر، وابن المحب، وابن بُردس، وأبو العباس الفولاذي) إلى كبار أئمة الحديث؛ كـالبخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، والطبراني .

اشتمل الجزء على عدة محاور وأبواب في الحمد، منها:

  • الأحاديث الواردة في خطبة الحاجة، والبدء بالحمد والتشهد، كحديث: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ» ، وحديث: «كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ» .
  • فضائل الأذكار المشتملة على التحميد والتسبيح والتكبير والتهليل، وأن الحمد يملأ الميزان، وأن غراس الجنة هو «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» .
  • أذكار الحمد المرتبطة بالأحوال اليومية؛ كأذكار النوم واليقظة والتهجد بالليل، والحمد عند الفراغ من الطعام والشراب، وعند لبس الثوب الجديد، وعند رؤية أهل البلاء .

وختم المؤلف مصنفه ببيان ضرورة التسمية في ابتداء كل فعل والحمد عند انقضائه في شؤون الدنيا والآخرة، واستدل على ذلك بعدد من الآيات القرآنية؛ منها قوله تعالى: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: 10]، وقوله سبحانه: ﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الزمر: 75]، ثم أورد أبياتاً من نظمه في الحث على لزوم الحمد واللجوء إلى الله تعالى .

المخطوطات

توجد للكتاب نسخة محفوظة ضمن مجاميع المخطوطات في قسم المخطوطات بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (رقم 5005/45/2) مصورة عن الأصل المخطوط .

تم تحديث الإجابة