النهي عن سب الأصحاب - الضياء المقدسي
- توفي المؤلف
- 643 هـ
- الطبعات
- الدار الذهبية
النهي عن سب الأصحاب (وعنوانه الكامل: «النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب») هو مصنَّف حديثي عقدي للحافظ ضياء الدين المقدسي (569–643 هـ / 1173–1245 م)، جمع فيه الأحاديث النبوية والآثار المروية وأقوال أئمة السلف في تحريم سب صحابة النبي ﷺ وبيان ما في ذلك من الوعيد والإثم والعقاب .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب مسألة تحريم الطعن في الصحابة أو شتمهم؛ حيث أورد المصنّف النصوص المرفوعة والآثار المسندة التي تدل على فضلهم، وتنهى عن انتقاصهم، وتبيّن شدة العقوبة لمن وقع في ذلك . وسلك الضياء المقدسي في تأليفه مسلك المحدّثين؛ فساق الأحاديث والآثار بأسانيده وسماعاته عن شيوخه في رحلاته العلمية — كالسماع في دار القز بالجانب الغربي من بغداد — ونقل الروايات عن أئمة عصره ومنهم أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، مع بيان درجة بعض الأحاديث من الصحة والثبوت واتفاق أصحاب الصحيح عليها .
أبواب الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف مادته إلى فصول وأبواب مسندة، منها:
- «ذكر النهي عن سب الصحابة (رضي الله عنهم) وما في معناه»: صدّره بحديث أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ: لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ، مبيّنًا طرقه ورواياته وثبوته .
- «ومن أقوال الأئمة رحمهم الله فيمن يسب أصحاب رسول الله ﷺ»: أورد فيه جملة من الآثار المنقولة بالأسانيد عن أئمة السلف والتابعين في التحذير من بغض الصحابة أو الطعن فيهم، ومنها قول أبي الأحوص في شأن من يلقى الله وفي قلبه شيء على أحد من أصحاب النبي ﷺ .
طبعات الكتاب
نُشر الكتاب بتحقيق وتعليق محمد أحمد عاشور وجمال عبد المنعم الكومي، وصدر عن الدار الذهبية في القاهرة سنة 1994 م .
تم تحديث الإجابة