الموشى = الظرف والظرفاء
- توفي المؤلف
- 325 هـ
- الطبعات
- مكتبة الخانجي - مطبعة الاعتماد
الموشى (ويُعرف أيضًا باسم الظرف والظرفاء) كتابٌ في الأدب وأخلاق الفتوة وسنن الظرف والمروءة وأخبار العشاق وعادات أهل العصر، ألّفه الأديب والنحوي البغدادي أبو الطيب الوشاء (ت. 325 هـ / 937 م).
موضوع الكتاب وغايته
بيّن الوشّاء في مقدمته أن غايته من وضع الكتاب تعريف المتأدب اللبيب والمتظرف الأريب بشرائع المروءة وحدود الأدب وسنن الظرف، مقررًا أنه لا أدب لمن لا مروءة له، ولا مروءة لمن لا ظرف له، ولا ظرف لمن لا أدب له. وعرّف عماد الظرف عند أهله بأنه حفظ الجوار، والوفاء بالذمار، والأنفة من العار، وطلب السلامة من الأوزار، مشترطًا لاكتمال الظرف اجتماع أربع خصال: الفصاحة، والبلاغة، والعفة، والنزاهة.
محتوى الكتاب ومادته
يُصوّر الكتاب تقاليد الحياة الاجتماعية والذوقية لطبقة الظرفاء في بغداد إبان العصر العباسي، ويشتمل على فصول وأبواب تفصيلية، منها:
- الأخلاق والشمائل: سنن الظرف، وحدود المروءة، وعفة النفس، والتودد إلى الإخوان، وفصاحة المنطق وسلامة الهيئة.
- الأزياء واللباس: بيان زيّ الرجال المستحسن عند السروات من الثياب الناعمة والغلائل الرقاق والأقمشة كالدَّبيقي والمُلْحَم والوشي والخز، والتحذير من الثياب المصبوغة بالزعفران والطيب للرجال لأنها من زي النساء، إضافة إلى تفصيل لباس متظرفات النساء ومحظوراته.
- الأطعمة والأشربة: آداب مجالس الشراب وأنواعه المألوفة كالمشمّس والمعسّل، وما يتنقّل به المتظرفون كالفستق المقشّر والبندق المملوح والسفرجل البلخي والتفاح الشامي، مع تجنّب سفساف المآكل وخبيثها.
- العشق ونوادر الظرفاء: أدب المحبين وأخبارهم، وعفة العشاق، ومكائد الواشين والرقباء، وما قيل في الورد والتفاح ومحلهما من قلوب ذوي الوجد.
- النقوش والكتابات: استعراض ما كان ينقشه أهل الهوى والمتظرفات على الخواتم والفصوص، والعصائب، والأردية، والتفاح، والأواني، من أبيات شعرية وعبارات وجيزة.
تاريخ النشر والطباعة
حقّق الكتاب المستشرق رودلف برونو ونشره في مدينة ليدن بمطبعة بريل عام 1302 هـ / 1886 م باسم «الموشى». ثم طُبع في القاهرة بالمطبعة الحسينية سنة 1324 هـ تحت عنوان «كتاب الظرف والظرفاء»، وتوالت طبعاته ومصوراته لاحقًا في القاهرة وبيروت.
تم تحديث الإجابة