الوشاء

توفي
325 هـ
وُلد في
-

أبو الطيب الوشاء (ت. 325 هـ / 937 م) أديب ونحوي ولغوي أخباري من أهل بغداد، اشتهر بكتابه الموشى المعروف أيضًا بـ«الظرف والظرفاء» .

نسبه وسيرته

هو محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى، وقيل محمد بن إسحاق بن يحيى، أبو الطيب الوشاء النحوي، وكان يُعرف أيضًا بالأعرابي . عاش في بغداد وعمل معلماً لمكتب العامة فيها، واعتنى بجمع الأخبار واللغة وتقييدها .

شيوخه وتلاميذه

أخذ الوشاء العلم والرواية عن طائفة من أئمة الأدب والحديث في عصره، فسمع من أبي العباس ثعلب، وأبي العباس المبرد، وأحمد بن عبيد بن ناصح، والحارث بن أبي أسامة، وابن أبي الدنيا، ونفطويه . ولم تذكر المصادر فيمن أخذ عنه إلا مُنية جارية خلافة أم ولد الخليفة المعتمد على الله، كما كان له ابن عُرف بابن الوشاء .

مكانته

وُصف الوشاء بأنه أديب حسن التصنيف مليح التأليف، يرجع إلى علم وفضل، وبرع في النحو واللغة وتاريخ الأدب، إلى جانب نظمه الشعر . ويُعد كتابه الموشى من أشهر مصنفاته في تصوير سنن الظرف والمروءة وأخبار أهل العصر وبلاغتهم، وصنف كذلك كتاب الفاضل في هذا الباب، إضافة إلى كتاب زهرة الرياض الذي جمع فيه ضروبًا من المنظوم والمنثور تدل على سعة اطلاعه .

وفاته

توفي أبو الطيب الوشاء في بغداد سنة 325 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الأدب وأخلاق الفتوة وسنن الظرف والمروءة وأخبار العشاق وعادات أهل العصر، ويُعرف أيضًا باسم «الظرف والظرفاء». يهدف إلى تعريف المتأدب اللبيب والمتظرف الأريب بشرائع المروءة وحدود الأدب وسنن الظرف، وتصوير تقاليد الحياة الاجتماعية والذوقية لطبقة الظرفاء في بغداد إبان العصر العباسي.