المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء
- توفي المؤلف
- 370 هـ
- الطبعات
- دار الجيل
المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء هو مصنَّف في تراجم وضبط أسماء الشعراء للأديب والناقد أبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي (المتوفى سنة 370 هـ، وقيل 371 هـ) ، يُعنى بتمييز المتشابه والمشتبه من أسماء الشعراء وأنسابهم وألقابهم .
موضوع الكتاب ومحتواه
وُضع الكتاب لمعالجة إشكال الأسماء التي تتفق في الرسم الخطي وتختلف في اللفظ أو الضبط، وهو الفن المعروف بـ«المؤتلف والمختلف» . وخصّصه الآمدي لضبط أسماء الشعراء والمشتبه من كُناهم وألقابهم وأنسابهم، بهدف إزالة الشبهة وكشف اللبس والتحريز من التصحيف والخطأ، مع إيراد تراجم موجزة لهم، ونسبهم إلى قبائلهم، والاستشهاد بنماذج من أشعارهم . واعتمد الآمدي في مادته على روايات متعددة ومجموعات شعرية ودواوين لقبائل شتى، منها أشعار الأزد، وبني أسد، وتغلب، وطيئ، وسليم، وعنزة، وغطفان، وغيرها من قبائل العرب .
مكانته في بابه
يُعدّ الكتاب من أبرز وأوائل المصنفات المتخصصة في المؤتلف والمختلف في تراجم الأدب والشعر ؛ إذ جاء ضمن أوائل ما أُلّف في هذا العلم إلى جانب كتاب «مختلف أسماء القبائل ومؤتلفها» لـأبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي (ت 245 هـ)، وقبل مصنفات أئمة الحديث كـأبي الحسن الدارقطني (ت 385 هـ) وعبد الغني بن سعيد الأزدي (ت 409 هـ) وابن ماكولا (ت 475 هـ) . كما أورده ابن النديم في كتابه «الفهرست» ضمن مؤلفات الآمدي بصيغة «المختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء» .
التحقيق والطبع
طُبع الكتاب بعدة نشرات:
- حُقّق لأول مرة بعناية المستشرق الألماني فريتس كرنكو، وصدر عن مكتبة القدسي مجموعًا في مجلد واحد مع كتاب «معجم الشعراء» لـأبي عبيد الله المرزباني .
- أعاد تحقيقه عبد الستار أحمد فراج سنة 1381 هـ / 1961 م ونشرته دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة، واستدرك فيه ملاحظات على الطبعة الأولى، مبيّنًا أن كرنكو كان قد أرسل تصويبات أغفلها الناشر آنذاك، مع بقاء بعض الأخطاء لكون التحقيقين اعتمدا على النسخة الخطية ذاتها .
- صوّرته لاحقًا دار الجيل في بيروت سنة 1411 هـ عن طبعة كرنكو .
تم تحديث الإجابة