المستطرف في كل فن مستظرف
- توفي المؤلف
- 852 هـ
- الطبعات
- عالم الكتب
المستطرف في كل فن مستظرف هو كتاب جامع في الأدب والأخبار والمواعظ والنوادر، صنّفه الأديب المصري شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي (توفي بعد 850 هـ) .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن الأبشيهي في مقدمته أنه جمع في هذا الكتاب خلاصة ما بثّه المصنفون قبله في مجلدات التواريخ والآداب والمواعظ والحكم والنوادر والأخبار واللطائف والرقائق . واعتمد في تأليفه على الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وحكايات الصالحين، وأودعه طائفة من الأمثال السائرة والألفاظ اللغوية والحكايات الجدية والنوادر الهزلية والأشعار الرقيقة .
وقد نقل مادته وانتخبها من كتب متقدمة؛ وكان اعتماده الأكبر على كتابي ربيع الأبرار لـالزمخشري والعقد الفريد لـابن عبد ربه .
بنية الكتاب
رتّب الأبشيهي كتابه على أربعة وثمانين بابًا، تتناول فنونًا شتى من المعارف الإنسانية والآداب والطبائع الاجتماعية؛ كالأخلاق، وشوارد الأمثال، والأسفار والاغتراب وحب الأوطان، وأخبار الحيوان، والنوادر والملح .
الاستقبال والنقد
حظي الكتاب بانتشار واسع وشهرة كبيرة بين القراء؛ إذ عُدّ من أكثر كتب المجاميع الأدبية تداولًا وإقبالًا على اقتنائه . وقيّمه الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني بأنه من أحسن المؤلفات في الأدب بما حواه من أمثال وحكم وقصص ولطائف، منبهًا في الوقت ذاته إلى اشتماله على بعض الأحاديث المنسوبة إلى النبي ﷺ التي لم تصح، مما يوجب التحري والمراجعة في كتب الحديث .
وفي المقابل، وُجّهت إلى الكتاب مآخذ علمية وأسلوبية؛ منها ضعف لغته ووقوع اللحن في سياقاته، وإيراده مرويات إسرائيلية دون تمحيص، إضافة إلى توسعه في إيراد بعض النوادر الماجنة وأخبار النساء والشعر في وصف الخمر والغناء .
الطبعات والترجمات
طُبع الكتاب مرارًا في مصر منذ القرن التاسع عشر الميلادي، منها طبعات مطبعة بولاق (1272 هـ و1285 هـ)، ومطبعة محمد شاهين، والمطبعة الميمنية . ونقله المستشرق الفرنسي غوستاف رات (G. Rat) إلى اللغة الفرنسية وصدرت ترجمته بباريس في مجلدين بين عامي 1899 و1902 م .
تم تحديث الإجابة