شهاب الدين الأبشيهي
- توفي
- 852 هـ
- وُلد في
- -
شهاب الدين الأبشيهي (790 – بعد 850 هـ / 1388 – بعد 1446 م، وقيل 852 هـ / 1448 م) أديب وواعظ ومصنف مصري شافعي المذهب، اشتُهر بكتابه الموسوعي في الأدب والأخبار «المستطرف في كل فن مستظرف».
نسبه ونشأته
هو محمد بن أحمد بن منصور بن أحمد بن عيسى، كنيته أبو الفتح، ولُقب ببهاء الدين وشهاب الدين. يُنسب «الأبشيهي» إلى بلدة أبشويه من قرى إقليم الغربية في مصر حيث وُلد سنة 790 هـ، ويُنسب «المحلي» إلى المحلة الكبرى التي اتخذها موطناً ومقراً لإقامته. حفظ القرآن الكريم في بلدته وصلى بالناس إماماً وهو في سن العاشرة، ثم حفظ مختصر التبريزي في الفقه، وكتاب المحلة في النحو، وعرضهما على الشيخ شهاب الدين الطلياوي نزيل النحرارية وغيره من الشيوخ. أدّى فريضة الحج سنة 814 هـ، وتردد على القاهرة مراراً، وحضر بها مجالس جلال الدين البلقيني، ثم خلف والده في وظيفة الخطابة ببلدته.
نشاطه الأدبي وتقييمه
اشتغل الأبشيهي بالتأليف والوعظ ونظم الشعر، وتطارح مع أدباء عصره؛ وقد لقيه المؤرخان ابن فهد والبقاعي في المحلة الكبرى سنة 838 هـ ورويا عنه من نظمه. ألّف مصنفه الأبرز «المستطرف في كل فن مستظرف»، وهو كتاب جامع في الأدب والنوادر والحكم والرقائق، استشهد فيه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، واعتمد فيه على أمهات كتب الأدب المتقدمة، ولا سيما «العقد الفريد» لـابن عبد ربه و«ربيع الأبرار» لـالزمخشري. وله في الوعظ مصنف بعنوان «أطواق الأزهار على صدور الأنهار» في مجلدين، كما شرع في وضع كتاب يتناول صناعة الترسل والكتابة.
وقد أخذ عليه المؤرخ شمس الدين السخاوي عدم تمكنه من علوم اللسان، مشيراً إلى أن قلة إلمامه بالنحو أوقعت اللحن والضعف في بعض تآليفه وعباراته.
وفاته
توفي الأبشيهي بعد سنة 850 هـ، وذكر السخاوي أن وفاته وافقت وقتاً قريباً من مقتل أخي الأستادار، بينما أوردت مصادر متأخرة وفاته في سنة 852 هـ (1448 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب جامع في الأدب والأخبار والمواعظ والنوادر، يضم خلاصة ما بثّه المصنفون في التواريخ والآداب والحكم واللطائف والرقائق، مع الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث وحكايات الصالحين والأمثال السائرة والأشعار.