المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
- توفي المؤلف
- 430 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
المسند المستخرج على صحيح مسلم هو مصنف حديثي صنفه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (336–430 هـ / 948–1038 م)، استخرج فيه أحاديث كتاب «صحيح مسلم» للإمام مسلم بن الحجاج بأسانيد نفسه .
التسمية والتأليف
سُمي الكتاب في طرّة الجزء الأول من نسخته الخطية في دار الكتب الظاهرية بـ«المسند الصحيح المستخرج على كتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج»، وهو الاسم الذي رجحه محققوه وذكره ابن نقطة في «التقييد»، كما أطلق عليه ابن الصلاح «المسند المستخرج على كتاب مسلم» . وتصرّف بعض الحفاظ في تسميته؛ فسمّاه كل من الذهبي وابن حجر العسقلاني ومحمد بن جعفر الكتاني بـ«المستخرج على صحيح مسلم»، وذكر الذهبي أنه ورد عند جمال الدين المزي بإجازة عالية بعنوان «المستدرك على صحيح مسلم» .
فرغ أبو نعيم من تأليف الكتاب يوم الاثنين الثامن عشر من المحرم سنة 373 هـ .
المنهج والمحتوى
يقوم منهج المؤلف على إيراد أحاديث «صحيح مسلم» بأسانيده الخاصة من غير طريق مسلم، ليلتقي معه في شيخه أو فيمن فوقه وصولاً إلى الصحابي . وفي غالب أسانيد الكتاب يصل أبو نعيم إلى شيخ مسلم بواسطة رجلين ، ثم يعقب ببيان موضع رواية مسلم للحديث وتخريجه له .
قصد أبو نعيم في كتابه مجرد الاستخراج على الكتاب الأصل، فكان أشد التزاماً بترتيب أحاديث مسلم وطرقه وأكثر استيفاءً لها مقارنة بغيره من المستخرِجين كـأبي عوانة الإسفراييني . ولم يلتزم أصحاب المستخرجات موافقة ألفاظ الأصل بحذافيرها؛ إذ يروون الأحاديث بألفاظ شيوخهم، مما يفضي إلى تفاوت يسير في الألفاظ أو زيادات مفيدة في المتون . وتشتمل روايات الكتاب على فوائد إسنادية ومتنية، من أبرزها: علو الإسناد، وتكثير طرق الحديث، وتعيين المبهم من الرواة بذكر أسمائهم أو كناهم، وتقييد المهمل، وبيان سماع المدلسين .
الرواية والطباعة
رُوي الكتاب عن أبي نعيم بسماع تلميذه أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، ورواه عن الحداد أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجَمّال، وعنه الحافظ يوسف بن خليل الدمشقي .
طُبع الكتاب بتحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي في دار الكتب العلمية ببيروت (الطبعة الأولى 1417 هـ / 1996 م) ، كما حُقق في دراسة جامعية أعدها مقبل الرفيعي .
تم تحديث الإجابة