المصنف - عبد الرزاق
- توفي المؤلف
- 211 هـ
- الطبعات
- ط التأصيل الثانية · ت الأعظمي
مصنف عبد الرزاق هو أحد أقدم الجوامع الحديثية والفقهية المسندة، صنفه المحدث الحافظ أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (126–211 هـ / 744–826 م)، ويجمع فيه الأحاديث النبوية المرفوعة وآثار الصحابة وفتاوى التابعين مرتبةً على الأبواب الفقهية .
موضوع الكتاب ومنهجه
ينتمي الكتاب إلى نمط المصنفات الحديثية التي ترتب المرويات على الأبواب الفقهية ولا تقتصر على المرفوع، بل تشتمل على الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة على الصحابة، والمقطوعة عن التابعين وأتباعهم بأسانيدها .
رتب الصنعاني كتابه ابتداءً بكتاب «الطهارة»، ثم «الحيض»، ثم «الصلاة»، وتتابع في سائر كتب الأحكام حتى ختمه بكتاب «الجامع»، الذي يشتمل على أبواب متفرقة من الآداب والرقائق وغيرها مما لا ينتظم تحت باب فقهي مفرد .
شيوخه وروايته
روى عبد الرزاق مادة المصنف عن نحو 176 شيخًا، وتتركز غالبية مرويات الكتاب في الرواية عن ثلاثة من كبار شيوخه:
- معمر بن راشد (8415 رواية) .
- ابن جريج (5106 روايات) .
- سفيان الثوري (4671 رواية) .
وقد اشتُهرت رواية الكتاب من طريق راويته وتلميذه إسحاق بن إبراهيم الدبري، الذي سمعه منه في صغره سنة 210 هـ بقرية الدَّبَر باليمن، وعنه تناقله الرواة .
مكانة الكتاب وآراء العلماء فيه
حظي الكتاب بعناية العلماء ونقلهم؛ فعدّه الخطيب البغدادي وشيخ الإسلام ابن تيمية في جملة الكتب المصنفة في الأحكام الجامعة للمسند والآثار، وذكره جلال الدين السيوطي من المظان الأساسية للموقوف والمقطوع .
ورتب ابن حزم المصنف في طبقة الكتب التي تشتمل على كلام النبي ﷺ وكلام غيره، وقرنه بـ«مصنف ابن أبي شيبة» و«موطأ مالك» في جمع الصحيح والآثار . وصنفه شاه ولي الله الدهلوي ضمن الطبقة الثالثة من كتب الحديث التي جُمعت قبل البخاري ومسلم وفي زمانهما واشتملت على الصحيح والحسن والضعيف والغريب والمنكر .
طبعات الكتاب
طُبع الكتاب بتحقيق المحدث حبيب الرحمن الأعظمي في أحد عشر مجلدًا، وصدرت أجزاؤه بين سنتي 1390 و1392 هـ (1970–1972 م)، وبلغ عدد نصوصه بحسب ترقيم تلك الطبعة 21,033 حديثًا وأثرًا . وتضمن المجلد الحادي عشر وبعض العاشر كتاب «الجامع» لمعمر بن راشد من رواية عبد الرزاق عنه .
تم تحديث الإجابة