المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
- توفي المؤلف
- 665 هـ
- الطبعات
- دار صادر
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز هو مصنف في علوم القرآن والقراءات، ألّفه المؤرخ والمقرئ أبو شامة المقدسي (ت. 665 هـ / 1268 م)، لبيان مسائل نزول القرآن وجمعه، وتفسير حديث الأحرف السبعة، وتمييز القراءات وضوابط قبولها .
التأليف والتاريخ
عقد أبو شامة كتابه على تفسير حديث النبي ﷺ: أنزل القرآن على سبعة أحرف وما يتصل به من علوم . وأشار إليه في كتابه «البسملة الأكبر» الذي فرغ من تصنيفه سنة 645 هـ (1248 م)، مما يرجح أنه ألف مسودته الأولى قبل ذلك التاريخ، ثم أعاد النظر فيه وفرغ من تصنيفه في يوم الأحد 11 ربيع الأول سنة 654 هـ (1256 م) . وقد أورده أبو شامة في ذيل الروضتين ضمن مصنفاته، وجعله فاتحة المجلد الثاني من مجموعه المسمى «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم» .
محتوى الكتاب وبنيته
قسّم المؤلف مادته إلى ستة أبواب متسلسلة :
- الباب الأول: في البيان عن كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه في ذلك الأوان .
- الباب الثاني: في جمع الصحابة القرآن وإيضاح ما فعله أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان .
- الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ: أنزل القرآن على سبعة أحرف وشرح ذلك من كلام المصنفين .
- الباب الرابع: في حقيقة القراءات السبع المشهورة وتعريف نشأتها وتاريخها، والرد على من ظن أنها هي الأحرف السبعة .
- الباب الخامس: في الفصل بين القراءة الصحيحة القوية والشاذة الضعيفة المروية، وضابط الأركان المعتمدة لقبول القراءة .
- الباب السادس: في الإقبال على ما ينفع من علوم القرآن والعمل بها، والنهي عن التعمق والغلو في مجرد تلاوة الألفاظ .
مصادره ومنهجه
اعتمد أبو شامة في مصنفه على أمهات كتب القراءات والتفسير وعلوم القرآن، وأفاد في مواضع متعددة من كتاب «جمال القراء وكمال الإقراء» لشيخه علم الدين السخاوي، لاسيما عند مباحث نزول القرآن وحفاظ الصحابة . كما نقل نصوصاً وفتاوى لعلماء عصره ومن تقدمهم، ومنها فتوى ابن الصلاح في حكم خلط القراءات واشتراط التواتر والاستفاضة للقراءة المقروء بها ، ونقولات عن أبي الفضل الرازي وغيره .
منزلته والنقل عنه
حظي الكتاب بقبول واسع بين أئمة علوم القرآن والحديث اللاحقين؛ فنقل عنه بدر الدين الزركشي في «البرهان في علوم القرآن» ، واستند إليه ابن الجزري في «النشر في القراءات العشر» ، واستشهد به جلال الدين السيوطي في «الإتقان في علوم القرآن» وروى الكتاب بالإسناد المتصل إلى مصنفه في «أنشاب الكثب» . كما نقل عنه ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري» في مواضع عدة -مسمياً إياه تارة بـ«الوجيز» وتارة بـ«المرشد الوجيز»- خصوصاً عند شرح أحاديث فضائل القرآن والأحرف السبعة .
الطبعات
حُقِّق الكتاب من قِبل طيّار آلتي قولاج، وصدرت طبعته في جزء واحد عن دار صادر في بيروت سنة 1395 هـ / 1975 م .
تم تحديث الإجابة