المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا = تاريخ قضاة الأندلس

توفي المؤلف
792 هـ
الطبعات
دار الآفاق الجديدة

المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا (ويُعرف أيضًا بـ تاريخ قضاة الأندلس) كتاب في تراجم القضاة وتاريخ القضاء وأحكام الفتيا في الأندلس، صنّفه قاضي الجماعة بـغرناطة أبو الحسن النباهي (المتوفى نحو 792 هـ / 1390 م، وقيل 793 هـ).

موضوع الكتاب وغايته

بيّن النباهي في مقدمة مصنفه أنه رسم فيه نبذًا من الكلام في خطة القضاء وسير من سلف من القضاة أو بلغ رتبة الاجتهاد، وبيان من يجوز له التقليد ومن لا يجوز له، وصفات المفتي الذي ينبغي قبول قوله والاقتداء به، والفتاوى الجارية على منهاج السداد، وحكم قبول المفتي للهدية من المستفتي وما إذا كانت من ضروب الرشوة المحرمة، وجعل تصنيفه تذكرة لنفسه وتنبيهًا لغيره مع إشارته إلى أنه لم يجهل سبق غيره إلى التصنيف في هذا الباب.

بناء الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف مادة كتابه على أربعة أبواب تقريبًا، وجمع فيه بين التأصيل الفقهي والتوثيق التاريخي:

  • المباحث الفقهية والنظامية: استعرض فضل القضاء والولاية والتحذير من الجور، والشروط العشرة اللازمة لصحة القضاء (كالإسلام، والعقل، والحرية، والعدالة، والذكورية)، وشروط الكمال، وحدود نظر القاضي، واختصاصات الخطط القضائية والأمنية كقضاء الجماعة، وقضاء الجند، والشورى، والشرطة، وأصحاب المظالم والرد والحسبة.
  • التراجم والتاريخ القضائي: ترجم لقضاة الأندلس مرتَّبين على الحقب والدول، بادئًا بعصر الفتح والولاة، ثم الإمارة والخلافة الأموية في قرطبة، مرورًا بعهود ملوك الطوائف والمرابطين والموحدين، وصولًا إلى العصر النصري في غرناطة، مع إيراد وقائعهم وأحكامهم المشهورة وعلاقة الأمراء والخلفاء بهم ومواقف الصلابة في الحق، فضلًا عن ذكر أسباب عزل بعض القضاة أو استعفائهم.

الطبعات

نُشر الكتاب مطبوعًا في القاهرة سنة 1948 م، ثم أُعيد تصويره في بيروت سنة 1967 م حاملًا عنوان «تاريخ قضاة الأندلس = المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا».

تم تحديث الإجابة