شمس الدين الذهبي
المقتنى في سرد الكنى
- توفي المؤلف
- 748 هـ
- الطبعات
- المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية
المقتنى في سرد الكنى كتاب في علم رجال الحديث ومعرفة كنى الرواة، صنفه الحافظ شمس الدين الذهبي (673–748 هـ / 1274–1348 م) لاختصار وترتيب كتاب «الأسامي والكنى» للحافظ أبي أحمد الحاكم الكبير مع الزيادة عليه .
موضوع الكتاب وسبب تأليفه
بيّن الذهبي أهمية معرفة الكنى والحاجة إليها لكون الرواة على أقسام؛ فمنهم من كنيته هي اسمه أو لا يعرف بغيرها، ومنهم من اشتهر بالكنية وخفي اسمه أو العكس، ومنهم من اشتهر بهما معًا، ومنهم من لا يعرف سواء سُمي أو كُني . وكان كتاب أبي أحمد الحاكم قد استوعب المادة في أربعة عشر سفرًا إلا أنه صَعُب الكشف منه لعدم مراعاته الترتيب المعجمي؛ فعمد الذهبي إلى اختصاره وتهذيبه وترتيبه وتسهيل مراجعته مع إضافة زيادات عليه . وقد فرغ الذهبي من تصنيفه سنة 737 هـ، وقرأه عليه السفاقسي في السنة نفسها .
منهجه ومحتواه
قام الذهبي في الكتاب بحذف معظم أسانيد كتاب الحاكم، واكتفى بذكر صاحب الترجمة مع الإشارة إلى شيخ من شيوخه وتلميذ من تلاميذه، أو أحدهما فقط . ويبيّن طبقة الراوي كقوله: «له صحبة» إن كان صحابيًا، أو «تابعي» إن كان تابعيًا، أو «متأخر» للمتأخرين . كما يورد أحكام الجرح والتعديل مقتضبة، فيصف الراوي بـ«ثقة» أو بعبارات الجرح مثل «ضعيف» أو «لين» أو «هالك»، وكثيرًا ما يسكت عن المترجم له من غير تعديل ولا جرح .
رتب الذهبي الكنى على حروف المعجم، ويضم الكتاب 6995 ترجمة . وأضاف إلى أصل الحاكم تراجم لم تكن فيه، سواء من المتقدمين كترجمة الصحابي أبي شاه، أو من المتأخرين الذين عاشوا بعد عصر الحاكم كالخطيب البغدادي والباقلاني وأبي روح الهروي عبد المعز بن محمد البزاز . كما زاد في ختام الكتاب بابًا مستقلًا لكنى النساء مرتبًا أيضًا على حروف المعجم، وبلغت تراجمه 52 ترجمة .
المطبوعات
طُبع الكتاب بتحقيق محمد صالح عبد العزيز المراد، ونشره المجلس العلمي بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1408 هـ ، كما صدر بتحقيق أيمن صالح شعبان عن دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1418 هـ / 1997 م .
تم تحديث الإجابة