المقلق لابن الجوزي
- توفي المؤلف
- 597 هـ
- الطبعات
- دار الصحابة للتراث
المقلق هو كتاب في الوعظ والتخويف والترهيب، صنفه الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي (ت. 597 هـ / 1201 م) لبيان أحاديث الإنذار وعقوبات المعاصي وأهوال القيامة .
سبب التأليف وموضوعه
بيّن ابن الجوزي في مقدمة كتابه أن الدافع لتأليفه هو ما لاحظه من مسلك القُصّاص في زمانه، حيث تركوا التخويف والترهيب في مجالسهم وأقبلوا على الزخارف الباطلة ورواية الأحاديث الضعيفة والمكذوبة، واقتصروا على ترجية الناس بسعة رحمة الله دون تذكيرهم بشدة عقابه، مما أورث السامعين الأمن وقلة الخوف . واعتبر ابن الجوزي أن الواعظ كالطبيب المعالج لأمراض الذنوب؛ يقاوم المرض بضده، فلما رأى استيلاء الغفلة والأمن ومساكنة الطمع على النفوس جعل التخويف دواءً لها، وجمع فيه الأحاديث المخوّفة والمحذرة من السيئات والواصفة للعقوبات مع الحكايات المزعجة التي تقلق المطمئن وترقق القلوب القاسية وتجري الدموع .
وقد ذكره حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مورداً مطلع خطبته: «الحمد لله الذي قدم الإنذار على التعذيب»، ومشيراً إلى اشتماله على الترهيبات والتخويفات .
المنهج والمضمون
يعتمد المؤلف في سياق المادة على إيراد الأحاديث النبوية والآثار المسندة عن الصحابة والتابعين، متناولاً موضوعات الخوف من الله، وسوء عاقبة من يأمر بالمعروف ولا يأتيه أو ينهى عن المنكر ويأتيه، وعذاب القبر وسؤال منكر ونكير، وأهوال النار وحال المعذبين فيها، وما يلقاه الميت عند احتضاره ومصير الروح بعد المفارقة .
المخطوطات والطباعة
توجد للكتاب نسخة مخطوطة مصورة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة عن مكتبة فاتح بإسطنبول (رقم 5295/ 8) . وصدرت طبعته الأولى بتحقيق مجدي فتحي السيد عن دار الصحابة للتراث بطنطا عام 1411 هـ / 1991 م .
تم تحديث الإجابة