المنتقى من منهاج الاعتدال
- توفي المؤلف
- 748 هـ
- الطبعات
- محب الدين الخطيب
المنتقى من منهاج الاعتدال هو كتاب عقدي اختصره الحافظ شمس الدين الذهبي (673–748 هـ / 1274–1348 م) من كتاب شيخه ابن تيمية (661–728 هـ) «منهاج السنة النبوية»، لبيان عقائد أهل السنة ونقض مقالات الشيعة الإمامية ومطاعنهم في الصحابة والخلافة الراشدة .
أصل الكتاب وموضوعه
أصل المصنف هو كتاب «منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية» (وسُمي أيضاً «منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال») الذي وضعه ابن تيمية رداً ونقضاً لكتاب «منهاج الكرامة في معرفة الإمامة» لـابن المطهر الحلي، والذي كان قد صنفه للملك المغولي الملقب بـ«خدا بنده» لدعوته إلى مذهب الإمامية . فانتقى الذهبي من مطول شيخه فوائد ونفائس جامعة تركز على مناقشة مسائل الإمامة وعصمة الأئمة، والدفاع عن خلفاء النبي ﷺ وصحابته وإثبات عدالتهم وفضلهم، مع إبطال الروايات المكذوبة والموضوعة المنسوبة إلى كتب التاريخ والحديث .
أبواب الكتاب ومنهجه
رتّب الذهبي اختصاره تبعاً لأبواب وفصول كتاب ابن المطهر الحلي التي تعقبها ابن تيمية بالنقض، وقسمه إلى خمسة فصول رئيسة :
- الفصل الأول: في نقل المذاهب في مسألة الإمامة وما يلحق بها من مسائل العدل والحكمة .
- الفصل الثاني: في نقض دعوى وجوب اتباع مذهب الإمامية ومناقشة حججهم العقلية والنقلية .
- الفصل الثالث: في الأدلة المتعلقة بإمامة علي بن أبي طالب وفضائله، وتفنيد ما يروجه الخصوم في هذا الباب من مرويات باطلة ومقارنتها بفضائل سائر الصحابة .
- الفصل الرابع: في مسألة الأئمة الاثني عشر ودعاوى النص والعصمة .
- الفصل الخامس: في إبطال طعون الشيعة ومزاعمهم في خلافة وإمامة الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان .
اعتمد الذهبي في تلخيصه على تجريد مادة الكتاب الأصلية واختيار أدلتها الأثرية والنظرية، مع توظيف خبرته الحديثية ونقده لرجال الأسانيد والمرويات، مبيناً ضعف الأحاديث التي لا أصل لها وتمييز الصحيح منها، مع إبراز أوجه استدلال أهل السنة وقواعد الجرح والتعديل في قبول الأخبار .
الطبع والتحقيق
طُبع الكتاب بتحقيق وتعليق محب الدين الخطيب في القاهرة بالمطبعة السلفية سنة 1374 هـ ودار البيان، كما نشرته لاحقاً الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في الرياض .
تم تحديث الإجابة