المنتقى من مسموعات مرو - الضياء المقدسي

توفي المؤلف
643 هـ
الطبعات
المنتقى من مسموعات مرو - الضياء المقدسي

المنتقى من مسموعات مرو هو جزء حديثي جمعه الحافظ ضياء الدين المقدسي (567–643 هـ / 1171–1245 م)، انتقى فيه طائفة من الأحاديث والآثار والمرويات مما سمعه وكتبه عن شيوخه أثناء رحلته العلمية إلى مدينة مرو .

محتوى الكتاب ومنهجه

يشتمل الكتاب على أجزاء حديثية انتقاها الضياء المقدسي من سماعاته في مرو، مروية بالأسانيد المتصلة عن شيوخه هناك، ومنهم أبو المظفر السمعاني ومحمود بن الواثق بن أبي القاسم المعروف بزنكي بن أبي الوفاء . وضمّن فيه ما تحمّله شيوخه في رحلاتهم، كما أورد فيه أجزاء منتقاة من روايات رواة ومحدثين متقدمين كأبي عبد الله محمد بن مخلد العطار، والمزكي، وابن أبي دارم الكوفي، وحمزة المهلبي .

وتتنوع مواد الجزء بين الأحاديث النبوية المرفوعة في الأحكام والفضائل والرقائق والآداب، والآثار الموقوفة والمقطوعة، إضافة إلى بعض الحكايات والأشعار المنشدة التي سمعها من مشايخه .

الرواية والتداول والنسخ الخطية

تلقى تلاميذ الضياء المقدسي هذا الجزء بالسماع والقراءة؛ حيث قرأ الضياء بعض أجزائه بمرو في جمادى الآخرة سنة 609 هـ بحضور الشريف العلوي وابنه . كما سُمع الكتاب لاحقاً بـدمشق؛ إذ قُرئ على شمس الدين محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي بسفح جبل قاسيون سنة 682 هـ بحق إجازته من شيوخ الضياء .

حُفظت أجزاء من مخطوط الكتاب ضمن مجموعات المكتبة الظاهرية بدمشق (منها المخطوط رقم 344 حديث)، وتحمل بعض أوراقها قيود وقف بخط الحافظ الضياء المقدسي . وقد نقل من مروياته واستشهد بأحاديثه عدد من المصنفين والعلماء في كتب التخريج والحديث، كـابن المبرد الحنبلي في كتابه «التخريج الصغير والتحبير الكبير»، ومحدثي العصر الحديث عند دراسة الأسانيد وتخريجها . وقام على تحقيق الكتاب وتخريجه أبو عبد الله عمر بن بسام بن الصادق باسم «المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو» .

تم تحديث الإجابة