المنفرجتان

توفي المؤلف
926 هـ
الطبعات
دار الفضيلة

المنفرجتان هو عنوان طُبع به شرح القصيدة المنفرجة لشيخ الإسلام القاضي زكريا بن محمد الأنصاري (المتوفى 926 هـ / 1520 م)، متناولاً فيه بالبيان والإيضاح ألفاظ المنظومة ومعانيها الأدبية والروحية في التوسل وكشف الشدائد .

أصل المنظومة ونسبتها

تقوم المادة المشروحة على «القصيدة المنفرجة»، وهي قصيدة مشهورة تقع في خمسة وثلاثين بيتاً من بحر الخبب الذي تركه الخليل وأثبته الأخفش، ومطلعها:

اشتدّي أزمةُ تنفرجي ... قد آذن ليلُك بالبلج

وقد وقع خلاف في نسبة القصيدة؛ فالقول الأرجح أنها لأبي الفضل يوسف بن محمد بن يوسف التوزري التلمساني المعروف بـابن النحوي (المتوفى 513 هـ) ، وقيل إنها لأبي الحسن يحيى بن العطار القرشي الحافظ، ونقل تاج الدين السبكي في طبقاته أنها لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأندلسي القرشي وسماها بالفرج بعد الشدة معتبراً إياها مجربة لكشف الكروب . كما ذكرت المصادر وجود منفرجة أخرى منسوبة للإمام أبي حامد الغزالي مطلعها: «الشدة أودت بالمهج ... يا رب فعجل بالفرج» .

شرح زكريا الأنصاري

وضع زكريا الأنصاري على المنفرجة شرحين:

  • الشرح الكبير، وسماه «الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة»، وهو أكبرهما وأشهرهما، وافتتحه بقوله: «الحمد لله المفرج للكرب...»، وفرغ من تأليفه في الحادي عشر من ذي الحجة سنة 881 هـ .
  • الشرح الصغير، وهو مختصر للشرح السابق، وسمّاه بالخلاصة وفق ما ذكره الغزي والسخاوي .

وقد أشار الأنصاري في شرحه إلى مسألة نسبة القصيدة، مبيناً أنها للإمام التوزري بحسب ما ذكره أبو العباس أحمد بن أبي زيد البجائي في شرحه، أو للأندلسي القرشي بحسب ما نقله تاج الدين السبكي .

الطبعات

طُبع الشرح في مصر بمطبعة التقدم عام 1323 هـ في أربع وأربعين صفحة، كما طُبع مع غيره في طبعات أخرى، وصدر بتحقيق عبد المجيد دياب عن دار الفضيلة بالقاهرة تحت عنوان «المنفرجتان» جامعاً بين المنظومة وشرحها .

تم تحديث الإجابة