المعجزة الكبرى القرآن
- توفي المؤلف
- 1394 هـ
- الطبعات
- دار الفكر العربي
المعجزة الكبرى القرآن هو مؤلَّف للشيخ محمد أبو زهرة (ت 1394 هـ / 1974 م) في مباحث علوم القرآن الكريم ووجوه إعجازه البياني والتشريعي .
موضوع الكتاب وبناؤه
يتناول الكتاب قضية الإعجاز القرآني بوصف القرآن معجزة النبي ﷺ الخالدة، وقد قسّمه مؤلفه إلى مباحث وأقسام رئيسة شملت مقدمات في علوم التنزيل وتفصيل أوجه الإعجاز :
- القسم الأول (نزول القرآن وعلومه): يعرض فيه المؤلف تاريخ نزول القرآن وحكمة تنجيمه، والتمييز بين المكي والمدني، وكتابة القرآن وجمعه، وجمعه في عهد عثمان بن عفان، وحديث نزول القرآن على سبعة أحرف، إلى جانب ترتيب السور والآيات، ومباحث القراءات وفوائد وجوهها .
- القسم الثاني (إعجاز القرآن): يبحث فيه تلقي العرب للقرآن وسر إعجازه، ويتناول بالرد مسألة القول بالصَّرْفة وبيان بطلانها، ثم يفصّل في الإعجاز البلاغي؛ منتقلاً إلى دراسة حروف القرآن وألفاظه وتآخي كلماته، ودقة نظمه وتلاؤم عباراته، وتصريف البيان فيه، والقصص القرآني وخصائصه البيانية والتصويرية؛ مستشهداً بقصص الأنبياء كـإبراهيم وموسى ونوح عليهم السلام .
- مباحث متتمة: تطرّق الكتاب كذلك إلى جدل القرآن، ومناهج تفسيره، ومسائل متصلة بالأداء وحكم التغنّي به .
منهج المؤلف ورأيه في الإعجاز
يقوم منهج أبو زهرة في الكتاب على تقرير شمول الإعجاز لكل مستويات النص القرآني، معتبراً أن كل شيء في القرآن معجز بذاته؛ بدءاً من الرنين والإيقاع الصوتي في الحروف وتآلفها في الكلمات، وصولاً إلى تماسك النظم وحكمة المعاني والأحكام .
النشر
طُبع الكتاب في مجلد واحد، وصدرت له طبعات عدة في القاهرة، منها طبعة دار الفكر العربي .
تم تحديث الإجابة