المجرد في أسماء رجال سنن ابن ماجه
- توفي المؤلف
- 748 هـ
- الطبعات
- دار الراية للنشر والتوزيع
المجرد في أسماء رجال سنن ابن ماجه كتاب في علم الرجال وتراجم المحدثين، صنّفه الحافظ شمس الدين الذهبي (673–748 هـ / 1274–1348 م) لتجريد رواة سنن ابن ماجه الذين لم يُخرّج لهم الشيخان محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج في صحيحيهما .
موضوع الكتاب وشرطه
قصر الذهبي كتابه على رواة سنن ابن ماجه ممن لم يخرج لهم البخاري ومسلم في أصول صحيحيهما، سواء انفرد ابن ماجه بالرواية عنهم أم شاركه أصحاب السنن الثلاثة: أبو داود السجستاني وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي وأحمد بن شعيب النسائي . وأدرج المؤلف الرواة الذين علّق لهم البخاري لكونهم ليسوا من رجال الصحيح عنده، كما ترجم لمن أخرج لهم مسلم في مقدمة صحيحه . واستعمل الذهبي الرموز للدلالة على من أخرج للراوي من أصحاب السنن: فجعل (ق) لابن ماجه، و(د) لأبي داود، و(ت) للترمذي، و(س) للنسائي في سننه الصغرى فقط دون الكبرى .
الترتيب والبناء
رتب الذهبي مادة الكتاب على عشر طبقات زمنية، وسَمّى كُلَّ طبقة باسم عَلَم من مشاهيرها :
- الطبقة الأولى: الصحابة.
- الطبقة الثانية: طبقة ابن المسيب ومسروق.
- الطبقة الثالثة: طبقة الحسن وعطاء.
- الطبقة الرابعة: طبقة الزهري وأيوب.
- الطبقة الخامسة: طبقة الأعمش وابن عون.
- الطبقة السادسة: طبقة معمر والثوري.
- الطبقة السابعة: طبقة سفيان بن عيينة ووكيع.
- الطبقة الثامنة: طبقة عفان وعبد الرزاق.
- الطبقة التاسعة: طبقة علي بن المديني وأحمد بن حنبل.
- الطبقة العاشرة: طبقة البخاري ومن تبقى.
ورتب الأسماء داخل كل طبقة هجائيًا على حروف المعجم، ثم أتبعها بمن عُرف بكنيته، ثم أسماء النساء وكناهن . وجاءت تراجمه شديدة الاختصار؛ فيقتصر غالبًا على اسم الراوي واسم أبيه، ويشير إلى الصحبة أو الإرسال في الطبقتين الأوليين دون تعرض للجرح والتعديل إلا نادرًا، بينما يورد في سائر الطبقات حكمًا نقديًا موجزًا في الغالب دون نقل أقوال العلماء إلا في مواضع يسيرة .
الميزات والقيمة العلمية
يمتاز الكتاب باحتوائه على أحكام نقدية للذهبي في الجرح والتعديل انفرد بها ولم يُوردها في مصنفاته الأخرى؛ فكثير من الرواة الذين سكت عنهم في كتابه الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة أو لم يذكرهم في ميزان الاعتدال في نقد الرجال أطلق عليهم في "المجرد" أحكامًا مثل: «مجهول»، و«شيخ»، و«جُهّل»، و«لين»، و«مستور»، و«صويلح»، و«صادق» .
التحقيق والطبع
حُفظت للكتاب نسخة خطية أصلية بخط المصنف الذهبي . وحققه باسم فيصل الجوابرة، وألحق به مستدركًا لما سقط من المخطوط وما فات المؤلف على شرطه، وصدرت طبعته الأولى عن دار الراية بالرياض سنة 1409 هـ / 1988 م .
تم تحديث الإجابة