المعجم الأصغر
- توفي المؤلف
- 1380 هـ
- الطبعات
- دار الرشاد الحديثية
المعجم الأصغر هو كتاب في تراجم الشيوخ والأثبات الحديثية، صنفه المحدث المغربي أحمد بن محمد بن الصديق الغماري (1320–1380 هـ / 1902–1960 م) لاختصار مشيخته وتجريد شيوخه في الرواية بالإجازة .
الغرض من التأليف وموضوعه
ألف الغماري الكتاب ليكون معجمًا مقتضبًا يقتصر فيه على شيوخه الذين أجازوه بالرواية، وسماه «الأصغر» لتمييزه عن بقية مشيخاته وأثباته؛ ولا سيما معجمه الكبير «البحر العميق لمرويات ابن الصديق»، ومعجمه الأوسط «صلة الرواة بالفهارس والأثبات» .
وبيّن المؤلف منهجه في مقدمة الكتاب بقوله إنه جمع فيه شيوخ الإجازة خاصة دون شيوخ التلقي والسماع والطلب، وذكر لكل شيخ طائفة من أسانيده وشيوخه من أصحاب الفهارس والأثبات المتداولة بين المحدثين، مع التنصيص على ما سمعه من كل واحد منهم إن وُجد من كتب السنة والأحاديث المسلسلة، مثل حديث المسلسل بالأولية .
منهجه ومقارنته بالمصنفات المماثلة
يتقاطع «المعجم الأصغر» في مادته مع كتاب آخر للغماري هو «المعجم الوجيز للمستجيز»، إلا أن الأخير صُنف متأخرًا عنه واشتمل على عدة فروق، منها:
- أورد الغماري في «المعجم الأصغر» ترجمة شيخه عبد الحي الكتاني، بينما أسقطها من «المعجم الوجيز» لما نشب بينهما لاحقًا من خلافات ومساجلات علمية .
- أثبت في «المعجم الأصغر» مرويات من طريق الجن (كرواية شيخه محمد الخضر حسين التونسي من طريق الجني شمهروش)، في حين أسقطها في «المعجم الوجيز» بعد أن تشدد في أواخر أمره في مسألة الرواية عن الجن بعد تساهل سابق فيها .
- حوى «المعجم الأصغر» استدراكات نقدية وتصحيحات على بعض أوهام شيوخه والمسندين في أسانيدهم، كما فعل في ترجمة عبد الله بن محمد غازي الهندي .
وختم المؤلف كتابه بإجازة عامة لجميع أهل عصره، حيث نص على أنه يجيز كل من أدرك حياته ولو طفلًا صغيرًا بجميع ما صح له من مرويات عن شيوخه المذكورين فيه .
المخطوط والنشر
حُفظ أصل الكتاب بخط مؤلفه في دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة برقم (60)، في ست وعشرين لوحة تضم كل لوحة صفحتين . وحققه الدكتور عدنان بن عبد الله زهار ونشره ضمن مجموع اشتمل على كتب ومشيخات أخرى للمؤلف .
تم تحديث الإجابة