المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي
- توفي المؤلف
- 1380 هـ
- الطبعات
- دار الكتبي
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي كتاب في علم الحديث ونقده وعلله، صنفه الحافظ أبو الفيض أحمد بن محمد ابن الصديق الغماري (المتوفى 1380 هـ / 1960 م) لتتبع الأوهام والأخطاء الحديثية في كتاب الجامع الصغير لـجلال الدين السيوطي وشرحيه: الكبير والصغير، لـعبد الرؤوف المناوي.
سبب التأليف ومنهجه
بدأ الغماري عمله بتعليق نكت وفوائد على هامش التيسير بشرح الجامع الصغير (الشرح الصغير للمناوي)، ثم لما طالع الشرح الكبير المسمى فيض القدير وجده – مع كثرة فوائده وعظم نفعه – مشحونًا بالأوهام والأغلاط، فجرّد ما علّقه على الأول وتتبع الثاني وبسط القول في بيان علل الأحاديث وطرقها وأسانيدها وأحوال رجالها.
سعى المؤلف في كتابه إلى تصويب أحكام الشارح والانتصار للسيوطي فيما تعقبه به المناوي؛ إذ رأى أن المناوي ولع بانتقاد السيوطي لبعده عن صنعة الحديث ودرايتها وموجدة أضمرها في نفسه، مع تعقب الغماري للسيوطي أيضًا في مواضع معدودة من أوهامه دون محاباة. واعتمد اصطلاحًا في الإحالة؛ فإذا كان التعقيب على الشرح الصغير أطلق عبارة «قال الشارح»، وإن كان على الشرح الكبير قيّده بلفظ «الكبير».
تاريخ التأليف وأجزاؤه
رتّب الغماري الكتاب تبعًا لترتيب أحاديث الجامع الصغير، وأتمه في ستة أجزاء على مراحل زمنية متفرقة:
- فرغ من الجزء الأول ضحوة يوم الخميس 14 رمضان 1365 هـ.
- فرغ من المجلد الخامس عشية يوم الاثنين 19 محرم 1369 هـ.
- تم المجلد السادس والأخير عقب صلاة الفجر من يوم الثلاثاء 23 ربيع الأول 1375 هـ، وذلك أثناء وجوده في المنفى بمدينة سلا.
المكانة والطباعة
حظي الكتاب بثناء شقيق المؤلف المحدث عبد الله بن الصديق الغماري؛ إذ كان يشيد به في دروسه ويعدّه من أجود ما أُلف في بابه، وكان يقول: «من أراد صناعة الحديث فعليه بالمداوي».
طُبع الكتاب للمرة الأولى عن دار الكتبي بالقاهرة سنة 1996 م في ستة مجلدات، اعتمادًا على النسخة الخطية الوحيدة المحفوظة بخط مؤلفها.
تم تحديث الإجابة