المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

توفي المؤلف
783 هـ
الطبعات
عالم الكتب

المصباح المضي في كُتّاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي هو مصنَّف تاريخي في السيرة النبوية وتراجم الصحابة، ألّفه المؤرخ والمحدّث جمال الدين ابن حديدة الأنصاري (721–783 هـ / 1321–1381 م)؛ جَمَع فيه تراجم كَتَبَة الوحي والرسائل النبوية، وسِير الرسل والمبعوثين، ونصوص الكتب والعهود التي وجّهها النبي ﷺ إلى الملوك والقبائل .

التأليف وزمنه

فرغ ابن حديدة من تأليف الكتاب في شهر ذي القعدة سنة 779 هـ بـمصر . وذُكر في بعض المصادر باسم «المصباح المضي في معرفة كتاب النبي» أو «المصباح المضيء في كتاب النبي ومكاتباته» .

بناء الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف الكتاب إلى قسمين رئيسين :

  • القسم الأول: خُصِّص لتراجم كُتّاب النبي ﷺ؛ وقد افتتحه بمقدمة في التعريف بالنسب النبوي الشريف والكلام عليه واشتقاق أسمائه تبركاً به، عازياً سبب البدء بالنسب إلى ما وقف عليه عند ابن منير الحلبي في شرحه لمختصر السيرة لـعبد الغني المقدسي . ثم أورد تراجم الخلفاء الراشدين الأربعة مقدَّمين في الصدر، ورتّب من بعدهم بقية الصحابة الكُتّاب على حروف المعجم .
  • القسم الثاني: أفرده لرسل النبي ﷺ ومكاتباته وكتبه إلى ملوك الأرض من العرب والعجم ورؤساء القبائل، وتضمّن نصوص الرسائل والوقائع المصاحبة لبعث كل سفير .

منهجه ومصادره

بنى ابن حديدة مادته على النقل من المصنفات السابقة في السيرة والمغازي والحديث والتواريخ، والتزم عزو المادة إلى أصحاب الكتب المشهورة بين علماء هذا الشأن . وعمد إلى حذف الأسانيد خشية الإطالة، مكتفياً بذكر الصحابي وبعض التابعين من رواة الخبر إلا إذا دعت حاجة علمية إلى غير ذلك .

الطبعات

طُبع الكتاب للمرة الأولى في مطبعة دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد بالهند سنة 1396 هـ / 1976 م في مجلدين ، ثم أعيد نشره في بيروت سنة 1405 هـ / 1985 م في مجلدين بتصحيح وتعليق محمد عظيم الدين .

تم تحديث الإجابة