ابن حديدة

توفي
783 هـ
وُلد في
القدس

جمال الدين ابن حديدة (721–783 هـ / 1321–1381 م) هو مُحدّث ومؤرخ مقدسيّ الأصل سكن القاهرة، واشتُهر بتأليفه في السيرة النبوية وتراجم الصحابة، ولا سيما كتابه المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي .

النسب والنشأة

هو عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن حسن (وقيل: عبد الرحمن بن عتيق) الأنصاري الخزرجي، ويُكنى بأبي عبد الله، ولُقّب بجمال الدين، ورُبّما سُمّي محمدًا . يرجع أصله إلى القدس، فنُسب إليها «المقدسي»، ثم استقر في مصر فنُسب إليها «المصري» . وُلد سنة 721 هـ (وقيل في رواية: سنة 711 هـ) .

شيوخه وروايته وعمله

عُني ابن حديدة بعلم الحديث الشريف، وكَتَبَ الأجزاء والطباق . وسمع من عدد من شيوخ عصره، منهم ابن شاهد الجيش، وإسماعيل التفليسي، وابن الإخوة، وتلقى عن تاج الدين الفاكهاني . وكان يذكر أنه سمع من الحجّار، وحدث عنه بثلاثيات صحيح البخاري بقوله، غير أن المحدثين لم يظفروا له بإثبات سماعه منه .

تولى حفظ الكتب وخزانتها في الخانقاه الصلاحية (المعروفة بـ«سعيد السعداء») بالقاهرة، وكان أيضًا من جملة الصوفية المقيمين بها ، وكان يروي كتاب «الشفاء» و«ثلاثيات البخاري» .

إسهامه العلمي

وضع ابن حديدة مصنفه المشهور «المصباح المضي في كُتّاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي»، وجعله في قسمين: تناول في الأول كَتَبَة الوحي والرسائل النبوية، وفي الثاني رسل النبي ﷺ ومكاتباته وعهوده إلى الملوك والقبائل من العرب والعجم . وقد فرغ من تأليفه ضحى يوم الجمعة الرابع من ذي القعدة سنة 779 هـ أثناء إقامته بالخانقاه الصلاحية في مصر .

وفاته

تُوفي ابن حديدة في شهر شعبان سنة 783 هـ بالقاهرة ، وحُدِّد تاريخ وفاته بالسادس والعشرين من شعبان من تلك السنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات