المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا

توفي المؤلف
281 هـ
الطبعات
دار ابن الجوزي

المطر والرعد والبرق هو أحد مصنفات الحافظ أبي بكر بن أبي الدنيا (ت 281 هـ)، جمع فيه الأحاديث النبوية والآثار المسندة عن الصحابة والتابعين، وما روي في شأن المطر والسحاب والظواهر الجوية المصاحبة كـالرعد والبرق والصواعق .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب بالرواية والإسناد المسائل المتعلقة بالظواهر الكونية من مطر وسحاب ورعد وبرق، وما ورد في تفسيرها وحقيقتها في النصوص المأثورة . وتشتمل مادته على:

  • المطر والسحاب: ما جاء في ابتداء نشأة السحاب ونزول الغيث، وبركته، وما يقال ويفعل عند هطوله؛ كحسر الثوب ليصيبه المطر لكونه حديث عهد بربه ، وتصريف الله تعالى للأمطار، ونزول البذر والمزاج معه .
  • الرعد والبرق والصواعق: الأخبار المروية في صفة الرعد وماهيته؛ بكونه ملكاً يسوق السحاب ويزجره بصوته، وتسبيحه، وحقيقة البرق ومخاريقه، والتحذير من الصواعق .
  • الأدعية والأذكار: الأدعية المأثورة عند سماع الرعد والصواعق، كقول: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك ، والتسبيح عند سماعه، وما ورد من أن ذكر الله يقي من إصابة الصاعقة .
  • الشواهد الشعرية والأدبية: إيراد أشعار العرب في وصف السحاب والمطر والبرق، مثل شعر عبيد بن الأبرص .

منهجه ومصادره

يسوق المؤلف مادته عبر الأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين، مقسماً إياها إلى أبواب موضوعية، منها: «باب المطر» و«باب الرعد» . وقد روى نصوصه عن جملة من شيوخه، منهم: علي بن الجعد، وخالد بن خداش، ومحمد بن الصباح، والفضل بن جعفر، والحسين بن الحسن، وفضل بن إسحاق، ورواها كذلك عن أبيه .

الرواية والتداول

وصل الكتاب برواية أبي علي الحسين بن صفوان البرذعي عن ابن أبي الدنيا، ورواه عنه أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، ثم أبو الحسين عاصم بن الحسن بن عاصم العاصمي إجازة، وقرئ بالسند على أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان .

وقد استفاد منه المصنفون ونقلوا منه في كتب التفسير والحديث، ومنهم جلال الدين السيوطي الذي نقل عنه كثيراً باسم «كتاب المطر» في مؤلفاته مثل الدر المنثور في التفسير بالمأثور والحبائك في أخبار الملائك وأسرار الكون .

تم تحديث الإجابة